رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

طلاب «أكسفورد» يجسدون دور شهداء غزة ويغلقون باب الجامعة بأجسادهم.. والأمن يتعامل بعنف (صور)

كتب – هاني جريشة..

فرض عدد من طلاب جامعة أكسفورد البريطانية حالة من الاحتجاج على جرائم الاحتلال في غزة، حيث ارتدى عشرات منهم ملابس ملطخة بالدماء في رمزية لشهداء غزة واستلقى عدد منهم على أبواب وسلالم الجامعة.

ونشر أعضاء جماعة “أكسفورد للعمل من أجل فلسطين” مقطع فيديو وصور على وسائل التواصل الاجتماعي، اتهموا أحد أعضاء هيئة التدريس “بإغلاق الباب على رؤوس الطلاب الذين يحتجون على تواطؤ الجامعة في الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة من قبل الاحتلال الاسرائيلي .

يُظهر الفيديو أحد أعضاء هيئة التدريس وهو يدفعهم بقدمه أثناء محاولته الوصول إلى الباب الذي يعيقونه.

ونظم حوالي 50 طالبًا احتجاجًا خارج مسرح شيلدونيان ومكتبة بودليان في وسط المدينة أثناء حفل التخرج.

و تُظهر صور منفصلة الخريجين وعائلاتهم وهم يضطرون إلى تجاوز المتظاهرين أثناء محاولتهم مغادرة القاعة – وزعمت المجموعة أيضًا أن أفرادًا من الجمهور داسوا بأرجلهم .

و قام ما يقرب من خمسين طالبًا يرتدون ملابس أكاديمية ملطخة بالدماء بمنع الدخول حيث اضطر الضيوف والخريجون إلى أن يتخطوا المتظاهرين وهم نائمين على الأرض للدخول إلى المبنى.

كما كشفت صحيفة “ديلي ميل” هذا الأسبوع، أنه تم الإبلاغ عن 70 حادثة في جامعة أكسفورد خلال الأشهر الثمانية الماضية – بما في ذلك طالب تلقى إهانات بسبب “أنفه اليهودي”.

و اضطرت جامعة كامبريدج اليوم إلى نقل احتفالات تخرجها من مجلس الشيوخ، حيث تقام منذ القرن الثامن عشر، إلى كلية داونينج بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، والتي قام خلالها طالب يهودي بحمل العلم الإسرائيلي أمام أحد الطلاب، وبالتالي تم دفعه من المحتجين المؤيدين للفلسطنيين بعنف و تم تمزيق العلم الإسرائيلي من يده.

وفي أكثر من 20 مخيماً مؤيداً للفلسطينيين أقيمت في مختلف أنحاء البلاد، سُمع الطلاب وهم يهتفون “الانتفاضة”.