رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

قطاع الصحة الألماني: 64 ألف طبيب أجنبي يعملون في المستشفيات الألمانية

كتب – هاني جريشة..

حالة من السيطرة فرضها الأطباء الأجانب في ربوع ألمانيا، حيث كشف القطاع الصحي الألماني عن حاجته الماسة لاستمرار الأطباء الأجانب في المستشفيات الألمانية، مشيراً إلى أن هناك 64 ألف طبيب أجنبي يعملون في المستشفيات، أو عيادات الأطباء، أو المؤسسات البحثية الألمانية من بين إجمالي 421 ألف طبيب يعملون في ألمانيا.

وقال القطاع الصحي في بيان له: منذ فترة طويلة أصبح لا غنى عن وجود الأطباء الأجانب في قطاع الصحة الألماني.

وكانت 200 منظمة وجمعية طبية سلطت الضوء مؤخرا على أهمية المهاجرين بالنسبة لنظام الرعاية الصحية في ألمانيا.

وتشير تقديرات جمعية المستشفيات الألمانية إلى أن المستشفيات، خاصة في الولايات كبيرة المساحة في شرق ألمانيا، تحتاج إلى الأطباء الأجانب، وقالت هنريته نويماير نائبة الرئيس التنفيذي للجمعية: “لولا هجرة الأطباء، ستنخفض خيارات الرعاية في تلك المناطق”.

وحسب أرقام غرفتي الأطباء المحليتين في ولايتي تورينجن وبراندنبورج، وصلت نسبة الأطباء القادمين من الخارج إلى 25% من إجمالي عدد الأطباء العاملين في المستشفيات في هاتين الولايتين وحدهما، بينما وصلت نسبة الأطباء الأجانب إلى 20% من الأطباء العاملين في مستشفيات ولاية مكلنبورج-فوربومرن.

وأفادت غرفة الأطباء الاتحادية بأن 80% من الأطباء الأجانب على مستوى البلاد يعملون في مستشفيات، مشيرة إلى أن نسبتهم “تتجاوز المتوسط في كثير من الأحيان” في المستشفيات الصغيرة وخارج المدن الكبيرة.

وتقول هنريته نويماير إن ألمانيا تعتبر بالنسبة للأطباء الأجانب مكان عمل جذابا.

وأفادت جمعية المستشفيات الألمانية بأن الأطباء الأجانب يمرون في الغالب بإجراءات صعبة وطويلة تتضمن اختبارات اللغة المتخصصة واختبارات المعرفة إلى أن يتم الاعتراف بشهاداتهم الطبية في ألمانيا. وقالت نويماير: “لا يتم قبولهم بسهولة”.