رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

بعد تثبيت «الفيدرالي» أسعار الفائدة.. خبير اقتصادي يكشف: هذه تداعيات القرار على مصر

كتب – هاني جريشة..

أكد الخبير الاقتصادي ريمون نبيل، إن قرار بنك الإحتياطي الفيدرالي بتثبيت سعر الفائدة كان أمرا متوقعا، مشيراً إلى أن الدول الرأسمالية كالولايات المتحدة الأمريكية لا تحتاج إلي رفع الفائدة، حيث أن الأسعار بلغت الآن ذروتها عند 5.4٪ بعدما كانت تسجل مستوي أقل نحو 0.25 % فقط .

وأضاف نبيل في تصريحات خاصة لـ”وصال”، أن عدم ميل الولايات المتحدة لرفع سعر الفائدة كان واضحا، حيث أن الدول الرأسمالية المنتجة والمصدرة كأمريكا، لا ترغب في رفع الفائدة في محاولة للإبتعاد عن تراخي المستثمرين والاستفادة من فوائد الودائع البنكية والعزوف عن العمل مما يؤدي إلي تباطؤ عجلة الإنتاج وتكاسل المستثمرين عن الدفع بدائرة الصناعة وعليه سيقل إنتاجها وصادرتها.

وتابع، أنه بالتأكيد سيؤثر علي السوق المصري، حيث سيعمل علي جذب أكبر عدد من المستثمرين إلي الأسواق الناشئة ورغبة المستمريين في الدخول إلي الأسواق المصرية والتي تعد مصر واحدة من أهم الأسواق الناشئة علي مستوى قارة إفريقيا والشرق الأوسط، وبالتالي سيزيد من ضخ سيولة دولارية من خلال حجم الإستثمارات الأجنبية، والتي تشكل مرحلة مهمة من مراحل التعافي الإقتصادي .

وأضاف نبيل، أن الإنتاج القوي والاقتصاد الأقوي للولايات المتحدة يجعل ثقة المستثمريين بها أقوي الدول النامية نتيجة لقلة درجة المخاطر، فتصبح الولايات المتحدة ملاذ آمن تستقطب من خلاله الأموال الساخنة من الدول ذات الاقتصادات الأضعف.

وأشار نبيل إلى أن تركيا أول الدول التي كانت تجتذب الأموال الساخنة تليها مصر، لافتاً إن مصر اعتمدت عليها قبل أزمة كورونا، موضحا أن الاعتماد على الأموال الساخنة يتسبب في إضعاف الهيكل الاقتصادي لأي دولة، وإحداث ارتباك مالي في سوق الصرف.

وشدد نبيل على ضرورة أن تتجه الدولة إلى الإنتاج والصناعة من خلال توطين الصناعة المحلية بإحلال الوارادت، وتعزيز الصادرات المصرية، بالإضافة  للابتعاد عن الأموال الساخنة الغير مستقرة والغير الآمنة، والعزوف عن المضاربيين للخروج من فخ الأموال الساحنة بفوائدة المرتفعة التي تشكل ضغوط شديد علي الإقتصاد.

جدير بالذكر أن مجلس الاحتياطى الفيدرالي الأمريكي، قرر مساء أمس الأربعاء، تثبيت سعر الفائدة عند مستوى 5.25% و5.50%، فى ثانى اجتماعات 2024.

وكان الفيدرالى الأمريكى، رفع الفائدة خلال اجتماعه الأخير في يوليو الماضي، بمقدار 25 نقطة أساس (ربع نقطة مئوية)، وصولاً إلى نطاق 5.25 بالمئة و5.50 بالمئة، عند أعلى مستوياتها منذ نحو 22 عاماً. وهي الزيادة الـ 11 منذ بداية العام الماضي.