رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

انتقال إدارة الجوازات في قطر إلى مقر جديد.. تعرف على طريقة الوصول

أعلنت إدارة الجنسية ووثائق السفر في قطر، عن انتقال...

هل يجوز الحج بتأشيرة شخص آخر؟.. اعرف رأي الشرع

كتب- هناء سويلم..

مع اقتراب موسم الحج يبدأ الكثير في التساؤل حول الأحكام الشرعية التي تتعلق بكل ما يخص مناسك الحج وغيرها، لكن انتشر تساؤل لإحدى المصريات في السعودية عبر موقع التواصل الاجتماعي حول حكم الشرع في مسألة تتعلق بالحج بتأشيرة آخر.

وأوضحت السائلة أن والدتها تريد الحج لكنها غير قادرة على تكاليفه المرتفعة، فهل يجوز أن تقوم بعمل تأشيرة حج باسمها وتجلب والدتها زيارة وتدخلها الحج باسم ابنتها؟.

الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، قال إن هناك فرق بين صحة الحج وجوازه، فإن اكتملت جميع أركان الحج وواجباته فهو صحيح ويسقط الفرض، وأما جوازه فهذا شيء آخر، فإن خالفت وحجيت فهذا إثم لما يترتب عليه ضرر لك وللآخرين، مع كون الحج صحيحًا.

كما أكد مفتي الجمهورية الأسبق، الدكتور نصر فريد واصل، صحة الحج، مع وقوع الإثم بالتزوير، خاصة وأن تأشيرات الحج من القوانين التنظيمية المباح تشريعها للحفاظ على مصلحة الفرد والمجتمع ويجب الالتزام بها، كما يحرم تزويرها، لكن إن خالف بعض الأشخاص فعليهم الإثم مع صحة الحج.

أما مسؤول الفتوى بموقع «إسلام ويب» فقال إنه لا يجوز للمسلم أن يستعير اسم شخص آخر ليحج به ولو وافق صاحب الاسم المعار؛ لما فيه من تزوير والتزوير من أعظم الكبائر، لما جاء عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور».