رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

«أحب إلى الله من سائر الشهور».. هذا ما عليك فعله في الأشهر الحرم

كشف الدكتور صفوت عمارة، أحمد علماء الأزهر الشريف، فضل الأشهر الحرم عن غيرها من شهور العام، وتفضيل الله عز وجل لهذه الأشهر على غيرها.

وقال “عمارة” إن اللَّه عز وجل فضَّل بعض الأزمنة من الأيام والشهور على بعض، ففضَّل الأشهر الحُرم عن غيرها من شهور العام، وجعل الطاعات والعمل الصالح في هذه الأزمنة الفاضلة أفضل ثوابًا وأعظم أجرًا، كما جعل الظلم فيها أشد إثمًا وأعظم وزرًا عمّا سواها من الشهور.

وأضاف أن اللَّه جعل لعباده في هذه الأزمنة الفاضلة الكثير من النفحات، ولقد حثنا النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، على اغتنام هذه النفحات في مواسم الطاعات حيث قال:- “افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة اللَّه، فإن للَّه نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا اللَّه أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم” أي: افعلوا الخير فى عمركم، وتعرضوا لنفحات رحمة اللَّه في مواسم الخيرات وأزمنة البركات التي يصيب اللَّه بها من يشاء من عباده.

وأشار الدكتور صفوت عمارة، إلى أن الأشهر الحُرم أربعة هي ذُو القعدة وذُو الحجة والمحرم ورجب، ذكرها اللَّه إجمالًا في القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} {التوبة:36}، وورد تعيينها في صحيحي البخاري ومسلم، فعن أَبي بكرة نفيع بن الحارث رضي اللَّه عنه، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللَّه السماوات والأرض: السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرم: ثلاثٌ مُتوالياتٌ: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان”.

وأكد أن التقرب إلى اللَّه بالطاعات في الأشهر الحُرم أفضلُ وأحب إليه سبحانه من سائر الشهور، وكذلك تعظُم المعصية في الأشهرُ الحُرم عن غيرها؛ فالثواب والعقاب مضاعف فى هذه الأشهر، وذلك بسبب شرف الزمان الذي حرمه اللَّه، لأنه سبحانه إذا عظّم شيئًا من جهة واحدة، صارت له حرمة واحدة، وإذا عظمه من جهتين أو عدة جهات، صارت حرمته متعددة.

وأوضح أن الأشهر الأربعة الحُرم استمدت تسميتها وحرمتها حتى قبل الإسلام حيث كانت العرب في الجاهلية تحرم القتال في هذه الأشهر الأربعة، فكانت هذه الأشهر معظمة فى شريعة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، واستمر ذلك التعظيم عند العرب حتى جاء الإسلام فأقره، وسبب تحريمهم لذي القعدة وذي الحجة والمحرم هو تأمين أداء شعيرة الحج، فكانوا يحرمون قبله شهرًا ليتمكنوا من السير إلى الحج، ويسمونه القعدة لقعودهم عن القتال فيه، ثم يحرمون ذا الحجة وفيه أداءُ مناسكهم وأسواقهم، ثم يحرمون بعده شهرًا ليعودوا إلى ديارهم، وحرموا القتال في شهر رجب وسط العام لأجل زيارة البيت والإعمار، حتي يأمن قاصدُ البيت الغارة فيه؛ فاحرصوا على أن تغتنموا الأشهر الحُرم، وكل عامٍ وأنتم بخيرٍ.