كتبت – أميرة سلطان..
في إنجاز جديد يعكس تميز الجالية المصرية في الخارج، تصدر عدد من الطلاب المصريين قائمة أوائل طلاب الثانوية العامة في دولة قطر، والتي أعلنت نتائجها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الخميس الماضي، حيث أظهرت نتيجة الثانوية العامة القطرية تحقيق الطلاب المصريون أعلى المعدلات في المسار العلمي، وقد نال عدد منهم نسبة 100%.
أوائل الثانوية العامة القطرية
وضمت قائمة المتفوقين من الجالية المصرية نخبة من الطلاب الذين حققوا معدلات مرتفعة وتصدروا أوائل الثانوية العامة، في مقدمتهم: أحمد رامي أحمد، أسيل أشرف شادي، ياسمين فتحي إبراهيم خليل أحمد، مريم إبراهيم مصطفى إسماعيل، سلمى أشرف أمين، شهد حمدي حسن، وسيلينا عمر محمد محمد.
من بين هؤلاء، قال الطالب أحمد رامي أحمد، الحاصل على 100%، إنه كان يتوقع هذا المجموع، لأنه التزم منذ بداية العام الدراسي بالمذاكرة أولاً بأول، وعدم تراكم الدروس عليه.
وأضاف: “كنت أركز مع شرح المدرسين داخل الفصل وأراجع بعد كل حصة مباشرة، ولم أحدد عدد ساعات معينة للمذاكرة، لكن هدفي كان أن أفهم جيدًا وأتابع بانتظام”، مؤكدًا أنه يعتزم الالتحاق بكلية الطب بجامعة قطر، مشيرًا إلى أنه يعشق دراسة الطب ويسعى منذ البداية لتحقيق هذا الحلم.
حلمي علاج مرضى الروماتويد
أما الطالبة أسيل أشرف شادي، من مدرسة آمنة بنت وهب، والحاصلة أيضًا على 100%، فأعربت عن امتنانها الكبير لأسرتها ومعلماتها، وقالت إنها حرصت على حل الاختبارات السابقة بانتظام، مما ساعدها على الاستعداد للامتحانات.
وكشفت أن حلمها بدراسة الطب ينبع من تجربة شخصية مؤلمة، حيث أصيبت بمرض الروماتويد بعد تشخيص طبي خاطئ، مضيفة: “منذ ست سنوات قررت أن أصبح طبيبة، وأتخصص في علاج هذا المرض، لافته إلى أن لحظة إعلان النتيجة كانت مؤثرة، حيث بكت من الفرحة واحتضنت والديها بحرارة.
وقالت ياسمين فتحي إبراهيم خليل أحمد، الحاصلة على نسبة 100% في المسار العلمي، إن التزامها منذ اليوم الأول بمنهجية واضحة في المراجعة، وتنظيم الوقت، وعدم الاستسلام للصعوبات، كان له أكبر الأثر في تفوقها.
وأكدت أن شغفها بالعلوم والطموح المستمر هو المحرك الرئيسي لتحقيق هذا الإنجاز، موجهة الشكر لأسرتها ومعلميها، وداعية كل الطلاب إلى وضع أهداف واضحة، وعدم التهاون في بداية العام الدراسي.
الثانوية العامة سنة مصيرية.. وحلمي دراسة الطب
أيضًا أشادت مريم إبراهيم مصطفى إسماعيل، الحاصلة على 100%، ببيئة مدرستها “الرسالة”، وقالت إنها تعاملت مع الثانوية العامة باعتبارها مرحلة مصيرية، وحرصت على الاستيعاب داخل الفصل ثم المراجعة الذاتية المنتظمة.
وأضافت أنها اعتمدت بشكل كبير على شرح المدرسين، مؤكدة أن الالتزام والجدية منذ اليوم الأول كانا مفتاح نجاحها، وأن حلمها هو دراسة الطب.
سلمى أشرف: هدفي الطب البيطري
من جهتها، أعربت الطالبة سلمى أشرف أمين من مدرسة الوكرة الثانوية، عن فخرها بالحصول على درجات مرتفعة، مشيرة إلى أن النتيجة تمثل خطوة أولى نحو حلمها بدراسة الطب البيطري.
وقالت: “لم يكن الطريق سهلاً، لكنه كان ممكنًا بالإصرار وتنظيم الوقت ودعم أسرتي، أحب عالم الحيوان، وأتمنى أن أكون سببًا في تحسين حياتهم وخدمة المجتمع.”
سيلينا عمر تكشف سر التفوق
في حين كشفت الطالبة سيلينا عمر محمد محمد، الحاصلة على 96.63%، عن سر تفوقها الذي يكمن في الثقة بالنفس وتنظيم الوقت والدعم المستمر من الأسرة والمعلمات، مشيرة إلى أن بيئة مدرستها لعبت دورًا مهمًا في تحفيزها على الاجتهاد، وأضافت أن التحديات كانت كثيرة، لكن بالإرادة والتخطيط تمكنت من تجاوزها.
وأعربت شهد حمدي حسن، من مدرسة آمنة بنت وهب، والحاصلة على 100%، عن سعادتها الكبيرة بالتفوق، مشيرة إلى أنها ركزت على شرح المدرسين، والاجتهاد، والتقرب إلى الله، وتابعت: إنها تحلم بدراسة الطب في جامعة قطر، وقدمت نصيحة لزملائها بعدم الانسياق وراء الإشاعات السلبية عن صعوبة الثانوية العامة، والتركيز فقط على الاجتهاد والعمل.


