كنبت_ سما صبري..
وصل منذ قليل، جثمان الشابة المصرية آية عادل إلى مطار القاهرة، بعد وفاتها المأساوية إثر سقوطها من شرفة منزلها في الأردن، وكان في استقبال النعش كلا من أسرتها وأصدقائي لبدء الإجراءات القانونية، تمهيدًا لتشييعها إلى مثواها الأخير بمقابر العائلة.
وكانت قد أثارت حادثة السقوط العديد من التساؤلات، خاصة بعد تصريحات أسرتها التي نفت بشدة أي احتمال لانتحارها، مشيرة إلى وجود شواهد على تعرضها للعنف المنزلي.
تصريحات مؤلمة من والدة آية
والدة الضحية، أكدت في تصريحاتها أن آية كانت مليئة بالحياة ولا يمكن أن تفكر في الانتحار مضيفة أن ابنتها كانت سعيدة ومتطلعة لمستقبلها، خاصة بعد زيارتها الأخيرة لمصر قبل أسبوع من وفاتها.
كما زعمت الأم أن الزوج اعترف في مكالمة هاتفية مع أحد أفراد الأسرة أنه لم يقصد التسبب في هذا الحادث الأليم.
تهديدات وضرب متكرر
وأوضحت والدة آية أن لديها تسجيلات ورسائل تثبت أن زوج آية كان يهددها باستمرار، بل وأشار إلى أن هناك وقائع سابقة من العنف الجسدي، بما في ذلك احتجازها وضربها بآلات حديدية، لافتة إلى أن آية كانت تستعد لإنهاء إجراءات طلاقها، لكنها لم تكن تعلم أن عودتها إلى الأردن ستكون آخر مرة تراها عائلتها.
غموض حول مستقبل أطفال آية
وبخصوص أطفال آية، أشارت والدتها إلى أن أهل الزوج منعوها من رؤيتهم منذ وفاة والدتهم، وأنها تقدمت بطلبات رسمية لاستعادتهم. العائلة تعيش الآن في صدمة وحزن عميق، حيث تسعى لكشف الحقيقة وراء وفاة ابنتهم المأساوية.


