كتبت – وفاء عثمان..
التقى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والهجرة بوفد طلبة “مدرسة فيلوباتير المصرية بكندا” خلال زيارتهم إلى جمهورية مصر العربية والتي تم الإعداد لها بالتنسيق بين المدرسة ووزارة الخارجية والهجرة، وذلك في إطار العمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية وتوجيهات د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، بشأن تعزيز التواصل مع أبناء مصر في الخارج من الجيلين الثاني والثالث، وترسيخ مفاهيم الانتماء والهوية لديهم، والربط بينهم وبين الوطن.
استعرض السفير نبيل حبشي أهم الخطوات التي تم اتخاذها منذ ضم وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج إلى وزارة الخارجية، والخطوات التي تم تحقيقها لتطوير الخدمات التي تقدمها الدولة للجاليات المصرية، وأهم الآليات التي تم استحداثها للتواصل مع أبناء الوطن في الخارج، لاسيما الشباب المصري الذي يمثل قاطرة لاستمرار العملية التنموية بالدولة، فضلاً عن الدور المحوري الذي يقوم به في الترويج للإنجازات التي تحققها الدولة المصرية في مختلف المجالات، وتوثيق الروابط الثقافية والاجتماعية مع شعوب الدول التي يقيمون بها. ودعا نائب وزير الخارجية المشاركين في اللقاء إلى المشاركة بنشاط في الفعاليات التي تنظمها الوزارة في إطار المبادرة الرئاسية “أتكلم عربي”.
أثنى نائب وزير الخارجية للهجرة على جهود إدارة المدرسة في استمرارية التواصل بين الشباب المصري في كندا والوطن من خلال الحرص على تنظيم زيارة سنوية لطلاب المدرسة لأرض الوطن لاطلاعهم على أبرز المعالم الثقافية والسياحية، فضلاً عن تعريفهم بالمشروعات القومية الحديثة. وشدد على اعتزاز الدولة المصرية بالشباب المصريين في الخارج، وحرص القيادة السياسية ووزارة الخارجية والهجرة على استمرارية التواصل معهم بفعالية ومخاطبة شواغلهم وتلقي مقترحاتهم بما يخدم مصالحهم ويسهم في إعلاء شأن الوطن.

الوزارة تبذل جهوداً متواصلة لتوفير التيسيرات والدعم والرعاية لكل المصريين بالخارج
كان قد شارك شارك السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في المؤتمر السنوي الحادي والخمسين “لرابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا”، الذي عُقد بالعاصمة الإدارية الجديدة يوم الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤.
والقى السفير نبيل حبشي، كلمة في افتتاح المؤتمر نقل فيها تحيات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى أعضاء الرابطة وأمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه التي تتوافق
مع ما تسعى إليه وزارة الخارجية من تعزيز روابط المصريين بالخارج بوطنهم، والإستفادة بما لديهم من خبرات وكفاءات ومعرفة في دعم عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر حالياً، والتي تعتمد على العلم والتعليم والبحث العلمي كأساس لبناء الإنسان، وبناء المؤسسات والمشروعات وفق أحدث العلوم الرقمية الحديثة.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن الوزارة تبذل جهوداً متواصلة لتوفير التيسيرات والدعم والرعاية لكل المصريين بالخارج ومضاعفة وسائل التواصل معهم والإستجابة إلى احتياجاتهم وحل مشكلاتهم بالتعاون مع كافة وزارات وقطاعات الدولة. وعرض السفير نبيل حبشي بعض ما تحقق لصالح المصريين في الخارج خلال الشهور الماضية منذ دمج وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج في وزارة الخارجية، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الفعالية والتطوير والسرعة في تقديم الخدمات للمصريين بالخارج.
واختتم نائب وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على تواصل الوزارة مع العلماء المصريين في أنحاء العالم، وكذلك مع الدارسين في الخارج لتقديم كل التيسيرات ومساعدتهم على تخطي أية تحديات قد تواجههم وتشجيع مساهمتهم في مجالات تخصص كل منهم في مصر وتبادل الخبرات مع نظرائهم في الداخل. وحث علماء مصر بالخارج على المساهمة بخبراتهم وعلومهم في جهود التحديث والتنمية في مصر خاصة في مجالات التعليم والصناعة والصحة والطاقة المتجددة والتحول الرقمي وغير ذلك من مجالات العلوم الحديثة.
يذكر أن ” رابطة علماء مصر في الخارج” أُنشئت قبل أكثر من نصف قرن وتضم أبرز رموز العلماء المصريين في الجامعات ومراكز البحوث والصناعات في كل من أمريكا وكندا، ويرأس مجلس إدارتها الدكتور محمود عطا الله، نائب رئيس جامعة نيويورك، وتعقد الرابطة اجتماعاً سنوياً في مصر بهدف العمل على دعم جهود الدولة خاصة في مجال التعليم والبحث العلمي.



