كتبت – سما صبري..
كشفت مجلة فوربس العالمية عن تصنيفها الجديد لعام 2025، والذي ضم الملياردير المصري البريطاني محمد منصور ضمن قائمة أغنى الشخصيات في الشرق الأوسط، حيث حلّت عائلته في المرتبة الرابعة، بثروة مشتركة بلغت نحو 6 مليارات دولار.
بدايات متواضعة وصبر طويل
ورغم الصورة اللامعة اليوم، فإن رحلة منصور بدأت بطريقة متواضعة، إذ كان يعمل في تنظيف الطاولات داخل مطعم بيتزا خلال دراسته الجامعية في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية، لتغطية نفقات التعليم، وذلك بعد تأميم شركات والده لطفي منصور في ستينيات القرن الماضي.
استثمار في الإرث العائلي
وبعد عودته إلى مصر، تسلّم محمد منصور زمام مجموعة منصور العائلية منذ عام 1976، ليحوّلها إلى واحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية الخاصة في المنطقة، تضم أكثر من 60 ألف موظف، وتغطي أنشطتها قطاعات السيارات، المعدات، الأغذية، والاستثمار المالي.
شراكات استراتيجية توسّع النفوذ
ومن أبرز المحطات الحديثة، توقيع شركة المنصور للسيارات اتفاقية مع شركة SAIC الصينية في ديسمبر 2024، لتجميع سيارات “إم جي” في مصر بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 50 ألف وحدة سنوياً، ما يمثل دفعة قوية للصناعة الوطنية.
مكانة عالمية بين الأثرياء
وتُقدّر ثروة محمد منصور الشخصية بـ 3.4 مليار دولار حتى إبريل 2025، ليصبح ثامن أغنى رجل في إفريقيا، ويدخل ترتيب فوربس العالمي في المرتبة رقم 1072.
عائلة تسيطر على مفاتيح الاقتصاد
إلى جانب محمد، يشترك شقيقاه ياسين ويوسف في ملكية المجموعة، ويصنّفان أيضًا ضمن قائمة المليارديرات، بينما يتولى لطفي منصور، نجل محمد، إدارة الذراع الاستثمارية “مان كابيتال” التي تواصل توسيع أنشطة العائلة دولياً.


