كتبت – سما صبري..
شهدت الحلقة الحادية والعشرون والأخيرة من مسلسل معاوية لحظات مؤثرة وظهوراً خاصاً للفنان الكبير الراحل أشرف عبد الغفور، حيث جسد شخصية الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري، ليكون هذا المشهد من أبرز أحداث العمل الذي تناول سيرة الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
محارب على أبواب القسطنطينية
تجسد شخصية أبو أيوب الأنصاري خلال مشاركته في الجيش الذي أرسله أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان بقيادة ابنه يزيد بن معاوية لفتح القسطنطينية، عاصمة دولة الروم.
ويظهر أبو أيوب الأنصاري ضمن الأحداث محارباً شرساً ضمن صفوف الجيش الإسلامي الذي كان يسعى لتحقيق هذا الفتح العظيم.
استشهاد أبو أيوب الأنصاري ووصيته الأخيرة
أحداث الحلقة تصل إلى ذروتها عندما يستشهد أبو أيوب الأنصاري على أبواب القسطنطينية بعد معارك شديدة مع الروم. وفي مشهد مؤثر، يوصي أبو أيوب الأنصاري القائد يزيد بن معاوية بدفنه بالقرب من أسوار القسطنطينية، في أقرب نقطة يمكن الوصول إليها من أرض العدو. يزيد ينفذ وصيته ويُدفن أبو أيوب هناك، ليصبح هذا الحدث من أهم لحظات تاريخ الفتح الإسلامي.
تأثير ظهور الفنان أشرف عبد الغفور في الحلقة
كان ظهور الفنان الراحل أشرف عبد الغفور في هذه الحلقة مفاجئاً ومؤثراً للجمهور، حيث أضفى على مشاهد الحلقة الأخيرة لمسة من العمق العاطفي والروحانية، خصوصاً وهو يجسد شخصية صحابي جليل يعد رمزاً للتضحية والجهاد في سبيل الإسلام.
رسالة البطولة والإيمان
بنهاية الحلقة 21، يُختتم مسلسل “معاوية” على رسالة تحمل قيم البطولة والتضحية، حيث يبرز شخصية معاوية بن أبي سفيان ودوره التاريخي، مع إظهار تفاصيل من حياة الصحابة الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية الكبرى.


