مسلسل فهد البطل الحلقة 24..موت والدة فهد

0
543

كتبت – وفاء عثمان..

حلقة صادمة ومليئة بالمفاجآت قلبت أحداث مسلسل فهد البطل رأسًا على عقب، حيث اجتمع فهد وراوية أخيرًا بوالدتهما بعد سنوات طويلة من الفراق، لكن الفرحة لم تدم سوى لحظات قبل أن تتحول إلى مأساة تهز كيان الجميع، وسط دوامة من الخيانة، الانتقام، والمصير المجهول الذي يلاحق فهد ويهدد حياته.

بعد طول انتظار، التقى فهد وراوية بوالدتهما وفاء، لكن بدلاً من لحظات السعادة التي حلموا بها، جاءت الصدمة الكبرى عندما انهارت وفاء أمام أعينهما بسبب السم الذي تسلل إلى جسدها، لتفارق الحياة بين ذراعيهما في مشهد أبكى الجمهور. ولم تمضِ لحظات حتى ظهر غلاب، الذي لم يستطع استيعاب رحيل وفاء، ليقتحم المكان غاضبًا، بينما كانت عجيبة تحاول التظاهر بالحزن، لكن نظرات غلاب كانت تفضح ما بداخله، وكأنه يشعر أن هناك خيوطًا خفية في هذه الجريمة.

وفي جانب آخر، تزداد الأوضاع تعقيدًا بعدما التقى هاشم بكناريا متخفيًا، ليجد نفسه في مواجهة غير متوقعة مع ولاء، التي ظن أنها استدعته للمساعدة، لكنها فاجأته برفضها التورط في الانتقام من فهد، مؤكدة أنها ستأخذ حقها بنفسها. لكن ولاء كانت تُخفي نواياها الحقيقية، حيث قررت إبلاغ توفيق التمساح سرًا بمخطط فهد، مما يزيد من تعقيد الأمور ويفتح الباب لمواجهات جديدة.

ومع اختباء فهد في منطقة البكاروة استعدادًا لتنفيذ انتقامه من توفيق وغلاب، أصر على حضور جنازة والدته، غير مكترث بالتحذيرات من المخاطر التي قد يواجهها، لتأتي صدمة أخرى عندما يكشف تقرير الطبيب الشرعي أن وفاء ماتت مسمومة بالزرنيخ، مما يضع عبود، مساعد غلاب، في دائرة الاتهام، بعد أن قرر دكتور الصحة عدم التواطؤ مع عجيبة في مؤامراتها الشريرة، لكنها سارعت بإلقاء اللوم على عبود، مدعية أنه كان على علاقة بوفاء وقتلها انتقامًا منها.

وفي مشهد مؤثر خلال الجنازة، تسلل فهد وسط الحشد ليحمل نعش والدته وسط دموعه ودموع راوية، بينما كانت عجيبة تراقب راوية وتتساءل عن سبب حزنها الشديد، لتكتشف أن وفاء كانت تساعدها ماديًا، مما يزيد من توترها وشعورها بالخطر.

لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما كشف تقرير جديد لوكيل النيابة أن عبود لم يمت مسمومًا، بل قُتل خنقًا باستخدام قطعة قماش نسائية، ليزداد الغموض حول القاتل الحقيقي، وفي الوقت نفسه، يجد فهد نفسه في مواجهة غير متوقعة عندما يتلقى مكالمة غامضة تخبره أن هاشم بين أيدي أشخاص مجهولين، وإذا أراد رؤيته فعليه الذهاب إلى موقع محدد، ليذهب فهد دون تردد، لكنه يُفاجأ بشخص يرفع المسدس في وجهه، ليُترك الجمهور في حالة من الترقب والقلق حول مصيره.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا