كتبت_ سما صبري..
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل النص مشهداً مهماً بين الضابط الذي يؤديه “صدقي صخر” والخبير الأثري، حيث تم تسليط الضوء على قانون الآثار المصري القديم الذي كان يقضي بمنح الحفارين نصف الكنوز التي يعثرون عليها.
هذا القانون، الذي كان سائداً حتى قيام ثورة يوليو، تسبب في فقدان مصر الكثير من آثارها لصالح بعثات أجنبية كانت تأتي لاستكشاف آثارها الثمينة.
إلغاء القانون بعد ثورة يوليو
ألغت ثورة يوليو هذا القانون، الأمر الذي ساهم في الحد من نهب الآثار المصرية. ومع ذلك، كانت المعاملة غير عادلة حتى بالنسبة لأبناء البلد الذين ساعدوا في اكتشافات أثرية هامة مثل مقبرة توت عنخ آمون، وهي حقيقة تاريخية تم توظيفها بشكل ذكي ضمن أحداث المسلسل.
قصة مسلسل “النص”
تدور أحداث مسلسل “النص” في ثلاثينيات القرن الماضي حول شخصية “عبد العزيز النُّص”، الذي يؤدي دوره أحمد أمين. عبد العزيز هو نشال تائب يحاول البحث عن مصدر رزق مشروع، لكنه يجد نفسه متورطًا في صراعات سياسية وأحداث غامضة. ومع تصاعد الأحداث، يتحول من نشال إلى بطل شعبي تتناقل الأجيال سيرته.
أبطال عصابة “عبد العزيز النُّص”
لتحقيق أهدافه، يختار عبد العزيز أربعة أفراد لتشكيل عصابته: درويش (حمزة العيلي)، رسمية (أسماء أبو اليزيد)، زقزوق (عبد الرحمن محمد)، وإسماعيل (ميشيل ميلاد). يتعاون هؤلاء الشخصيات معه في رحلته المثيرة والمليئة بالتحديات.
الدراما التاريخية والكوميديا في “النص”
ينتمي المسلسل إلى فئة الدراما التشويقية ذات الطابع الكوميدي، ويضم نخبة من الفنانين، من بينهم صدقي صخر، حمزة العيلي، أسماء أبو اليزيد، دنيا سامي، عبد الرحمن محمد، وسامية طرابلسي.
المعالجة الدرامية المستوحاة من وقائع تاريخية
يستند المسلسل إلى كتاب “مذكرات نشال” للباحث التاريخي أيمن عثمان، حيث استلهم صناع المسلسل العديد من الأحداث من هذا الكتاب. المسلسل من تأليف شريف عبد الفتاح، عبد الرحمن جاويش، ووجيه صبري، ومن إنتاج شركة أروما والمنتج محمد جبيل.
التراث والتاريخ في قالب حديث
يقدم “النص” معالجة درامية مشوقة لأحداث مستوحاة من تاريخ مصر، ويبرز كيف كان للقوانين القديمة تأثير كبير على مصير الآثار المصرية، وكيف تأثرت البلاد بتلك الحقبة التاريخية.


