كتبت – أميرة سلطان..
أكد المحامي محمد الشرنوبي المختص في شئون الهجرة بالولايات المتحدة، أن حاملي الجنسية الأمريكية لا يجب أن يقلقوا من الأوضاع الراهنة أو أي تضارب في الآراء، مشددًا على أن من يمتلك جواز سفر أمريكي يستطيع التنقل بحرية تامة داخل وخارج الولايات المتحدة، بغض النظر عن طريقة حصوله على الجنسية.
سحب الجرين كارد
وقال “الشرنوبي” في تصريح لـ”وصال” إن حاملي الجرين كارد أيضًا يتمتعون بحرية السفر، طالما لم يخالفوا أي قانون أمريكي أو قانون دولي أو قانون دولة أخرى.
وأضاف: “إذا حصل الشخص على الجرين كارد عبر اللجوء، ثم عاد إلى بلده الأصلي، يجب عليه أن يثبت أن عودته تمت لظروف طارئة أو بسبب تغير جذري في الوضع السياسي، مثل سقوط الحكومة، حتى لا يتعرض لمساءلة قانونية”.
أسباب سحب الجرين كارد
وأوضح الشرنوبي أن أحد أبرز أسباب سحب الجرين كارد هو سوء الاستخدام، خاصة من الأشخاص الذين يستخدمونها كفيزا سياحية بالتنقل المتكرر بين أمريكا والخارج، دون إقامة حقيقية داخل الولايات المتحدة.
وتابع قائلًا: “من يتبع هذا النمط بات يتعرض لسحب الجرين كارد في المطارات، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى السجن إذا رفض الشخص التنازل عن بطاقته الخضراء”.
وأشار إلى أن ارتكاب الجرائم، سواء داخل أمريكا أو خارجها، يعد سببًا آخر لسحب الإقامة الدائمة، موضحًا أن هناك التزامًا قانونيًا على حامل الجرين كارد بعدم ارتكاب أي جريمة على مستوى العالم خلال فترة الإقامة.
وأضاف: “القوانين لم تتغير، لكنها تطبق الآن بشكل صارم، ولا يمكننا لوم دولة تطبق قوانينها”.
وفي سياق متصل، كشف الشرنوبي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستخدم أسلوبًا إعلاميًا مختلفًا عن إدارة بايدن، لافتًا إلى أن عدد المرحلين من الولايات المتحدة خلال أول 100 يوم من إدارة بايدن كان أعلى مما هو عليه الآن، لكن دون ضجة إعلامية.
تجدر الإشارة إلى أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي تتسم بتشدد غير مسبوق تجاه قضايا الهجرة، حيث تم فرض قيود واسعة على طلبات اللجوء، ورفعت معدلات الترحيل، وفرضت حظر سفر على مواطني عدة دول.
كما أطلقت الإدارة حملات تفتيش وترحيل مكثفة داخل الولايات المتحدة، في إطار ما عرف بسياسة “صفر تسامح” مع المخالفين لقوانين الهجرة، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في المجتمع المهاجر لا تزال تداعياته قائمة حتى اليوم.
إليك وثائق مسربة تكشف خطط ترامب لمعاقبة المهاجرين غير الشرعيين.. غرامات تصل لمليون دولار


