مانشستر تحت التهديد.. تصاعد المطالب بتشديد الرقابة على الكلاب الشرسة بعد سلسلة هجمات مروعة

0
317

كتبت ـ سما صبري..

تشهد مدينة مانشستر البريطانية حالة من التوتر والقلق بعد سلسلة من الهجمات العنيفة التي شنّتها الكلاب الشرسة على السكان المحليين، وكان آخر هذه الحوادث وقع في منطقة بلاكلي، حيث تعرض صبي يبلغ من العمر 8 سنوات وامرأة لهجوم من كلب، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين ودفعهم للمطالبة بتشديد الرقابة على تربية الكلاب الخطرة.

حادثة بلاكلي تثير مخاوف السكان

في 23 مارس 2025، استدعت الشرطة إلى شارع هافرفيلد في بلاكلي بعد تلقيها بلاغًا عن هجوم كلب على صبي وامرأة وقد تم نشر وحدات الاستجابة المسلحة والكلاب البوليسية لضبط الموقف. وعلى الرغم من أن الإصابات التي تعرض لها الضحيتان لا تهدد حياتهما، إلا أن الحادث أثار قلقًا كبيرًا لدى السكان بشأن سلامتهم الشخصية، حيث قال جورج أحد سكان مانشستر: “لم نعد نشعر بالأمان، فالحوادث تتكرر بشكل مستمر”.

تزايد حوادث الكلاب الشرسة في مانشستر

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت المدينة في الآونة الأخيرة عدة هجمات مماثلة من قبل الكلاب الشرسة، ففي أحد الحوادث السابقة، تعرض حلاق لاعتداء من كلب من فصيلة “إكس إل بولي”، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.

وقد تم الحكم على مالك الكلب، ستيفن كلاي، بالسجن لمدة 25 شهرًا بعد فشله في الامتثال للقوانين التي تحدد كيفية تربية الكلاب الشرسة.

مناشدات شعبية للحكومة باتخاذ إجراءات صارمة

وسط تزايد هذه الحوادث، تتصاعد الأصوات المطالبة بتشديد الرقابة على تربية الكلاب الخطرة، إذ بدأ السكان في تنظيم حملات عبر الإنترنت لتوجيه ضغوط على الحكومة المحلية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تشمل فرض غرامات كبيرة، وحظر تربية الكلاب الشرسة بدون ترخيص خاص، وزيادة الرقابة الأمنية في الأماكن العامة.

وفي هذا السياق، قالت سارة مقيمة بالمدينة : “يجب فرض عقوبات رادعة على كل من يخالف القوانين، فحياتنا وحياة أطفالنا في خطر”.

ضغط متزايد على السلطات البريطانية

يشعر السكان المحليون أن الوضع الحالي غير كافٍ لحمايتهم، ويطالبون السلطات بضرورة تطبيق القوانين بحزم وفعالية، حيث أشار (محمد.ع) أحد سكان بلاكلي،  إلى ضرورة إجراء دوريات منتظمة في الأحياء، مع فرض إلزامية وضع الكمامات للكلاب في الأماكن العامة”لا يمكننا الاستمرار في حياتنا اليومية ونحن نخشى السير في الشوارع” حسب قوله.

تداعيات اجتماعية ونفسية على السكان

وتسببت الحوادث المتكررة في خلق حالة من الخوف والقلق بين سكان المدينة، مما أثر على حياتهم اليومية، وهو ما أكده أحد السكان الذين شاركوا في الحملات المطالبة بتشديد الرقابة ويدعي (سمير بطرس) حيث قال: “نحن نشعر أن الحكومة تتجاهل مطالبنا لا نستطيع التعايش مع هذه المخاوف اليومية”.

ختامًا، في ظل التصاعد المستمر للمخاوف، يترقب سكان مانشستر استجابة سريعة من الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان أمنهم، بالإضافة إلى ذلك، قد تدفع هذه الحوادث المتكررة إلى تغييرات قانونية جذرية في المستقبل القريب، وهو ما يتوقعه الجميع لاستعادة الأمان في المدينة وتوفير بيئة آمنة للعيش.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا