لندن تقدم تسهيلات جديدة لتخفيف أعباء طالبي اللجوء.. تعرف على التفاصيل

0
178

كتبت_ سما صبري..

في خطوة تُعتبر انتصارًا لحقوق الإنسان، أعلنت هيئة النقل في لندن (TfL) عن التزامها بتقديم دعم إضافي لطالبي اللجوء، وذلك عبر تسهيل حصولهم على خصومات المواصلات، وذلك استجابةً لحملة مكثفة قادتها مؤسسة “Citizens UK” الخيرية، التي تُعنى بدعم الوافدين الجدد في مواجهة أعباء المعيشة.

احتفال بإنجاز حقوقي

ولم تُخفِى جماعات المجتمع المدني فرحتها بهذا الإعلان، حيث تجمّع ناشطون وطالبو لجوء أمام مبنى بلدية لندن يوم الجمعة للاحتفال بقرار الهيئة، ورغم أن القرار لا يلبّي مطالب الجمعية الكبرى في لندن بالكامل – والتي تطالب برحلات حافلات مجانية لطالبي اللجوء – إلا أن المنظمات الحقوقية رأت فيه خطوةً كبيرة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية.

في هذا السياق، أكدت “Citizens UK” أن هذه التسهيلات ستُمكّن الأسر من اصطحاب أطفالهم إلى المدارس، وحضور دروس اللغة، والوصول إلى المواعيد الطبية دون معاناة مالية.

تحديات يومية تواجه طالبي اللجوء

يأتي هذا الدعم في سياق المعاناة اليومية لطالبي اللجوء في بريطانيا ، الذين يعيشون على أقل من 9 جنيهات إسترلينية أسبوعيًا لتغطية احتياجاتهم الأساسية خارج الطعام والسكن، كما يُحظر عليهم العمل أو الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي، مما يزيد من صعوبة تأقلمهم مع الحياة الجديدة.

التزام رسمي بدعم المستضعفين

من جهتها، أكدت هيئة النقل في لندن التزامها بمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرةً إلى بدء مناقشات مع “Citizens UK” لدراسة سبل تقديم الدعم الأمثل، حيث قال المتحدث الرسمي: “نسعى جاهدين لضمان وصول جميع الزبائن إلى الخصومات التي يستحقونها، بما في ذلك طالبو اللجوء”.

ورغم عدم الكشف عن التفاصيل النهائية، فإن هذه الخطوة تُعتبر إشارة إيجابية تعكس استجابة المؤسسات الرسمية لمطالب المجتمع المدني.

بهذا القرار، تضع لندن لبنةً جديدة في سياساتها الداعمة للاندماج الاجتماعي، مُثبتةً أن التغيير الإيجابي يبدأ بالاستماع إلى أصغر الأصوات وأكثرها احتياجًا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا