منذ افتتاحه رسميًا في القرن التاسع عشر ظل قصر عابدين تحفة قصور الرئاسة المصرية شاهدا على الكثير من الأحداث التي ساهمت لاحقًا في قيام مصر كدولة مستقلة، فالقصر الذي بدأ بناؤه عام ١٨٦٣ بقي حتى ثورة ١٩٥٢ شاهدًا على مجموعة حافلة من الأحداث الاجتماعية والسياسية.
قصر عابدين تحفة قصور الرئاسة

ولأن الخديوي إسماعيل أعجبه حين زار فرنسا الشوارع الفسيحة والمتنزهات والحدائق والمباني الجديدة بطرزها المختلفة، وعند البدء في بناء قصر عابدين رُدِمَت عدة برك كانت موجودة، كما تم شراء عدة مبانٍ ملاصقة وأُزيلَت، و دأب الخديوي إسماعيل لعدة سنوات على شراء الأملاك المجاورة حتى وصلت مساحة الأرض إلى ٢٥ فدانًا تقريبًا.
محتويات قصر عابدين

ويحتوى القصر على عدد كبير من القاعات والصالونات، فالصالون الأبيض والأحمر والأخضر تستخدم في استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر، إضافة إلى احتوائه على مكتبة ضخمة تضم أكثر من 55 ألف كتاب، بالإضافة إلى مسرح به مئات المقاعد المذهبة، وأماكن معزولة خاصة بالسيدات، وأجنحة للضيوف مثلا الجناح البلجيكي الذي يتمتع بتصميم مميز لإقامة ضيوف مصر المهمين، وقد سمي بهذا لأسم لأن ملك بلجيكا كان أول من أقام فيه بعد الانتهاء منه.
ويضم متحف كذلك مقتنيات أسرة محمد علي، من أدوات و أواني من الفضة والكريستال والبلور الملون وغيرها من التحف النادرة.



