كتبت – أميرة سلطان..
في قرار مفاجئ، ألغت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية الوضع القانوني للمهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة باستخدام تطبيق “CBP One”، وهو التطبيق الذي تم إطلاقه في فترة إدارة بايدن لتسهيل عملية دخول المهاجرين بشكل قانوني، وقد أبلغ المستفيدون بهذا القرار، وتم طلب منهم مغادرة البلاد “على الفور”، لكن لم يتم تحديد عدد المهاجرين الذين سيتأثرون بتلك الإجراءات.
ترحيل المهاجرين طالبي اللجوء
منذ يناير 2023، سمح تطبيق “CBP One” لأكثر من 900,000 شخص بالدخول إلى الولايات المتحدة، وبموجب هذا التطبيق، كان يتم منح المهاجرين فرصة للبقاء في البلاد لمدة عامين مع تصاريح عمل مؤقتة تحت ما يسمى بـ “الإفراج المؤقت” (Parole)، وقد تمت هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية إدارة بايدن لتوسيع الفرص القانونية لدخول الولايات المتحدة بهدف تقليل العبور غير القانوني عبر الحدود.
إلغاء تصريح العمل المؤقت
فمن جهتها، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن قرار إلغاء الوضع القانوني للمهاجرين يشكل “وعدًا تم الوفاء به للشعب الأمريكي” من أجل تأمين الحدود وحماية الأمن القومي، وقالت الوزارة، في بيان ردًا على أسئلة الصحفيين: “إلغاء هذه الإفراجات المؤقتة هو خطوة ضرورية لحماية أمن بلادنا وضمان النظام في حدودنا”.
المغادرة طواعية للمهاجرين
وفى هذا الإطار، تلقي المهاجرون الذين تم إلغاء وضعهم القانوني إشعارات تفيد بأنه عليهم مغادرة البلاد طواعية عبر تطبيق “CBP One” الذي تم إعادة تسميته إلى “CBP Home”، وعبر العديد من المهاجرين عن احتجاجهم على هذه الرسائل، حيث شاركوا الإشعار على منصات التواصل الاجتماعي.
من جهة أخرى، سلطت وزارة الأمن الداخلي الضوء على أن استخدام الرئيس بايدن لسلطة “الإفراج المؤقت” كان أكثر من أي رئيس آخر منذ تأسيسها في عام 1952، وقالت الوزارة إن هذه السياسة “زادت من تفاقم أسوأ أزمة حدودية في تاريخ الولايات المتحدة”، وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت الوزارة عن إنهاء نوع آخر من “الإفراج المؤقت” لـ 532,000 شخص، حيث كان هؤلاء قد وصلوا إلى الولايات المتحدة على نفقتهم الخاصة مع راعٍ مالي.


