كتبت – أميرة سلطان..
يستمر مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بتقديم فعالياته المميزة خلال عيد الفطر المبارك، حيث يستقطب الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار في فترة العيد.
وتتنوع فعاليات المهرجان بين الأنشطة الثقافية والترفيهية، وتستمر العروض والأنشطة حتى نهاية العيد، حيث يلتقي الجميع في وجهة واحدة تحت شعار “يداً بيد”.
فعاليات ثقافية وترفيهية في العيد
يشمل المهرجان مجموعة واسعة من الفعاليات التي تركز على تعزيز القيم الإماراتية الأصيلة، وتحتفي بالتنوع الثقافي والتسامح.
وتعد منطقة الألعاب من أبرز وجهات المهرجان، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الألعاب الميكانيكية المناسبة لجميع الأعمار.
كما يشهد المهرجان إقبالًا كبيرًا من محبي المغامرة على “بيت الرعب” الذي يقدم تجربة فريدة، بالإضافة إلى جناح الحياة البرية الذي يتيح للزوار فرصة التعرف على أكثر من 241 نوعًا من الكائنات الحية، منها أول ذئب كندي مستنسخ، وجمجمة ديناصور أصلية.
العروض النارية والسحوبات المميزة
من أبرز فعاليات المهرجان، العروض النارية اليومية التي تضيء سماء الوثبة في كل ليلة، وتُعرض الألعاب النارية بطريقة فنية تمزج الألوان والتشكيلات البصرية مع الإيقاعات الموسيقية، لتشكل لوحة فنية حية تجمع الزوار فى أجواء من البهجة والفرح، بالإضافة إلى ذلك، ينظم المهرجان سحوبات خاصة في اليومين الأول والثاني من العيد، حيث يتمكن الزوار من الفوز بجوائز قيّمة مثل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية.
التراث الإماراتى والعروض الشعبية
يستمر المهرجان في تسليط الضوء على التراث الإماراتي من خلال العروض الحرفية والأسواق الشعبية، كذلك تتاح للزوار الفرصة لاستكشاف الحرف اليدوية التقليدية، ومشاهدة العروض الثقافية مثل فرق العيالة والحربية، التي تجسد جزءً من الهوية الثقافية الإماراتية، كما يقدم المهرجان مجموعة من الأجنحة الدولية التي تعرض ثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم، مع تقديم المأكولات الشعبية والمنتجات التقليدية.


