كتبت_ سما صبري..
في تصعيد لافت على صعيد المشهد الأمني والسياسي الداخلي، أعلن وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، الأربعاء، حظر جماعة الإخوان المسلمين رسميًا داخل المملكة، واعتبارها “جمعية غير مشروعة”، وذلك عقب أيام من إعلان السلطات ضبط خلية متورطة في تصنيع صواريخ محلية.
تشديد قانوني على النشاط والترويج
وأوضح الفراية أن القرار يشمل حظر الترويج لأفكار الجماعة تحت طائلة المساءلة القانونية، مشيرًا إلى أن أي نشاط يحمل بصمة الجماعة سيُعد مخالفة صريحة تستوجب المحاسبة.
تحرك حكومي لمصادرة الممتلكات
في سياق موازٍ، أكد الوزير تسريع عمل لجنة الحل المختصة بمصادرة ممتلكات الجماعة، تنفيذًا للأحكام القضائية الصادرة سابقًا بشأنها.
اتهامات بتهديد الأمن الوطني
وأضاف الفراية أن السلطات الأمنية رصدت “نشاطات سرية” لعناصر في الجماعة، قال إنها تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي والإخلال بمنظومة الأمن العام، مما استدعى تحركًا حاسمًا من الحكومة.
محاولة إتلاف وثائق قبل المداهمات
ووفقًا لتصريحات الوزير، حاولت الجماعة – في الليلة نفسها التي تم الإعلان فيها عن “خلية تصنيع الصواريخ” – تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من داخل مقارها، في محاولة واضحة لإخفاء ارتباطاتها ومخططاتها.
تفاعل إقليمي مع المستجدات
من جانبها، دعت حركة حماس السلطات الأردنية إلى الإفراج عن المعتقلين في القضية، بينما شددت مصادر حكومية على أن الإجراءات المتخذة تسير ضمن إطار قانوني واضح وبما يحفظ الأمن الوطني.


