كتب- محمد أبو الدهب..
شهدت منطقة الكولوسيوم التاريخية في العاصمة الإيطالية روما شجار عنيف بين نحو 30 شابًا مصريًا وتونسيًا من المقيمين في إيطاليا، وتواصل الشرطة الإيطالية التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
شجار دموي في قلب روما
اندلعت معركة بالأسلحة البيضاء بين مجموعتين من الشباب المصري والتونسي بالمركز التاريخي بالعاصمة الإيطالية روما، أسفرت عن إصابة تونسي يبلغ من العمر 17 عامًا.
وأصيب الشاب التونسي بطعنات خطيرة في الوجه والبطن، ما استدعى نقله على الفور إلى مستشفى أومبيرتو الأول بحالة خطيرة، لكنه خارج خطر الموت.

الشرطة تحقق في شجار بين مصريين وتونسيين
اندلعت المشاجرة بالقرب من مخرج محطة مترو الكولوسيوم، حيث اشتبك أفراد المجموعتين بعنف.
وعند وصول شرطة منطقة تريفي إلى المكان، كان المتشاركون قد فرّوا، ولم يتبق سوى الشاب المصاب.
وباشرت الشرطة في روما تحقيقاتها على الفور، معتمدة على لقطات كاميرات المراقبة في المنطقة ومقابلات شهود العيان لتحديد هوية المشتبه بهم وفهم أسباب الشجار.

تحقيقات الشرطة في شجار روما
يعمل المحققون على تحليل لقطات كاميرات المراقبة لتتبع تحركات المجموعتين وتحديد المسؤولين عن الطعن.
كما يجري استجواب الشهود الذين شهدوا الحادثة لفهم الأسباب الكامنة وراء العنف، والذي يُعتقد أنها ناتجة عن خلافات بين المجموعتين.
وتنتظر الشرطة استجواب الشاب التونسي الذي نُقل إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، حيث يتلقى العلاج اللازم؛ فحسب التقارير الطبية؛ فإن حالته مستقرة ولا تشكل خطرًا على حياته.
وتواصل الشرطة جهودها لتحديد هوية جميع المتورطين في الشجار، مع التركيز على تحليل الأدلة المتاحة ومقابلة الشهود، حيث من المتوقع أن يُكشف عن المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة.

شجار متكرر في المركز التاريخي
هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها منطقة الكولوسيوم حوادث عنف مماثلة، ما أثار مخاوف المواطنين والسياح على حد سواء.
وطالب العديد من السُّكان بتدابير أمنية أكثر صرامة لضمان سلامة المنطقة؛ خصوصًا أنها واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرة في روما.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد حوادث العنف في بعض مناطق روما، ما يُسلّط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ومراقبة المناطق السياحية بشكل أكثر فعالية.


