روبوت ذكي يجيب عن أسئلة الحجاج في الحرم بعدة لغات

0
393
رحلات الحجاج

كتبت – وفاء عثمان..

دشنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، “روبوت منارة الحرمين” المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمخصص لإجابة السائلين في المسجد الحرام، بما يواكب التحولات الرقمية ويعزز استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين إيمانيًا ومعرفيًا.

وصُمم روبوت منارة الحرمين (النسخة الثانية) خصيصًا للرئاسة، ليكون مرجعًا ذكيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي في الإجابة على الأسئلة والاستفسارات الشرعية، من خلال قاعدة بيانات فقهية محوكمة ومتكاملة، مع دعم خاصية التواصل المباشر مع المفتين عن طريق مكالمة فيديو، في حال عدم توفر الإجابة ضمن النظام الذكي.

وأكد رئيس الشئون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة أولت موسم حج ١٤٤٦هـ اهتمامًا بالغًا في تعظيم المسار الإثرائي الذكي، لتقديم خدمات رقمية متقدمة لحجاج بيت الله الحرام، مشيرًا إلى أن روبوت منارة بنسخته الثانية يُعد أيقونة الذكاء الاصطناعي الإثرائي في المسجد الحرام، ومنارة رقمية إبداعية تُجسّد نموذجًا متطوّرًا لخدمة السائلين، ونقلة نوعية في توظيف التقنية لخدمة الرسالة الإسلامية الوسطية.

ويتميّز الروبوت بتصميم هندسي مستوحى من الزخارف الإسلامية التي تعكس روح وجمال العمارة الإسلامية في الحرمين الشريفين، ما يجعله إضافة فريدة تجمع بين الأصالة والتراث والتقنية المتقدّمة، ويوفر تجربة مستخدم سلسة تتيح الوصول السريع والدقيق للمعلومة الشرعية بلغة سهلة ووسائل تفاعلية مرنة.

روبوت منارة الحرمين

ويخدم روبوت منارة عدة لغات؛ العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية، الأردية، الملايوية، والبنغالية، بما يضمن إيصال الإجابة الشرعية لشرائح واسعة من ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم، ويعزّز من تكامل الرسالة العالمية للحرمين الشريفين.

وقد شهدت مراحل الإجابة على الاستفسارات الشرعية وتقديم الفتوى في الحرمين الشريفين تطورًا ملحوظًا عبر العقود الماضية، بدءًا من استخدام الكرسي التقليدي والتليفونات القديمة، مرورًا بالكرسي الحديث والمكاتب المزوّدة بالأجهزة الإلكترونية، ثم التطبيقات الذكية، حتى وصلت اليوم إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، في نقلة نوعية تعكس التوجّه نحو تعظيم الرسالة الرقمية في خدمة الحجاج والمعتمرين ضمن رؤية شاملة واحترافية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا