كتبت – سما صبري..
تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستقبال مظاهرتين حاشدتين يومي الأربعاء والسبت المقبلين، بمشاركة الآلاف من المواطنين والنشطاء العرب، رفضًا للمخططات الرامية لتهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن.
تأتي تلك التحركات الشعبية بدعوة من عدة جمعيات ومنظمات، تعبيرًا عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم القاطع لسياسات التهجير القسري.
حشود ضخمة
من المتوقع أن تشهد لندن يوم السبت مظاهرة ضخمة يشارك فيها مايقارب من ربع مليون شخص من مختلف شرائح المجتمع البريطاني، بالإضافة إلى عدد كبير من الجمعيات والمنظمات الحقوقية والمجتمعية سيُرفع خلالها صوت الرفض تجاه أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وسيتم التركيز على التأكيد على حقوقهم المشروعة في العودة.
منظمات رئيسية
تقود هذه المسيرات ست منظمات رئيسية كجزء من تحالف موحد لدعم حقوق الفلسطينيين.
تمثل هذه المنظمات الست أبرز الحركات النضالية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية في بريطانيا، وهي: بيت العائلة المصرية وحملة التضامن مع فلسطين والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا وجمعية المسلمين في بريطانيا وأصدقاء الأقصى وأوقفوا الحرب وحملة نزع السلاح النووي فضلا عن اعلان 28 مجموعة مجتمعية أخرى دعم هذه المظاهرات، مما يعكس تضافر جهود الجميع لدعم القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات تهجير أو تطهير عرقي.

رفض قاطع
تشكل هذه المظاهرات استجابة شعبية غاضبة ضد أي خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن، حيث يأتي هذا التحرك بعد أن أعربت العديد من القوى السياسية والشعبية عن قلقها العميق من تداعيات هذه المخططات على القضية الفلسطينية، مؤكدة أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وخرقًا واضحًا للقوانين الدولية.
رسائل قوية
من المقرر أن تبدأ المظاهرة الأولى يوم الأربعاء المقبل، في حين تُنظم المظاهرة الأكبر يوم السبت. وسيشهد اليومان تجمعات حاشدة في مواقع استراتيجية في لندن، بما في ذلك وقفات أمام السفارات والمقرات الحكومية الدولية، بهدف إرسال رسالة قوية وواضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الشعب الفلسطيني لن يتم التخلي عن حقوقه المشروعة.
تعزيز الوعي الدولى
سيرفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات باللغتين العربية والإنجليزية، مثل: “لا للتهجير.. نعم للعدالة” و”فلسطين ليست للبيع” و”أوقفوا التطهير العرقي” و “مصر خط أحمر”
كما سيتم تنظيم مسيرات سلمية تهدف إلى تعزيز الوعي الدولي بضرورة الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ورفض أي مشاريع تهدف إلى تصفية قضيتهم أو اقتلاعهم من أرضهم.
مشاركة مصرية وعربية
إلى جانب المنظمات البريطانية المشاركة، سيشهد الحدث حضورًا لافتًا من الجاليات المصرية والعربية في لندن، التي تؤكد دعمها الكامل للشعب الفلسطيني. ومن المتوقع أن تنضم العديد من الشخصيات المجتمعية والنشطاء الدوليين إلى المظاهرات، مما يعزز من زخم التحرك ويدفع باتجاه تحقيق تأثير دولي أوسع


