حر بريطانيا يخرج عن السيطرة.. فوضى في المدارس وشلل في المواصلات

0
716

كتبت – سما صبري..

شهدت بريطانيا موجة حر شديدة، هي الأعلى منذ بداية العام، مع بلوغ درجات الحرارة 33 درجة مئوية، مما دفع إدارات عدد من المدارس إلى إلغاء الفعاليات الرياضية الصيفية، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

قرارات فجائية مربكة 

تزامنت قرارات الإلغاء مع إصدار مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تنبيهًا صحيًا باللون البرتقالي شمل جميع أنحاء إنجلترا طوال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي ضوء ذلك، قررت مدارس في مناطق مثل باكينغهامشير وديفون تعليق اليوم الرياضي، مشيرة إلى أن الظروف المناخية تشكل خطرًا على صحة التلاميذ.

وفي هذا السياق، أوضحت مدرسة “جرانج” أن مستوى الخطر مرتفع جدًا، بينما اعتبرت مدرسة “سيدماوث” أن ارتفاع الأشعة فوق البنفسجية غير المعتاد يهدد سلامة الطلاب والعائلات، وفق تصريح مدير المدرسة أليكس سبراغون لصحيفة “الجارديان”.

انتقادات أولياء الأمور 

ورغم التبريرات الصحية، لاقت الإجراءات انتقادات لاذعة من الأهالي، الذين رأوا في الإلغاء نوعًا من المبالغة، حيث كتب أحد أولياء الأمور على فيسبوك: “قرارات محرجة وغير مدروسة، الصيف مخصص للأنشطة الرياضية، والتخطيط الجيد كان كفيلًا بتجاوز أي مخاطر محتملة، المدارس تتعامل مع الشمس كعدو!”

خلل في النقل 

الأزمة لم تقتصر على المدارس، بل طالت شبكات المواصلات العامة في لندن، حيث علق ركاب في عربات قطارات خانقة الحرارة، ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي تجاه الحكومة وجهات إدارة الطوارئ، إذ وصف البعض ما حدث بأنه “تجربة كارثية” تكشف ضعف البنية التحتية أمام تقلبات الطقس.

تعليمات وقائية متكررة 

في المقابل، واصلت السلطات الصحية في بريطانيا إصدار تعليمات للوقاية من موجة الحر، تضمنت:

  • تجنب أشعة الشمس المباشرة
  • شرب كميات كافية من الماء
  • تهوية المنازل بشكل جيد.

شكوك حول الجاهزية 

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يزداد الحديث حول عجز المؤسسات التعليمية وخدمات النقل عن التكيف مع التغيرات المناخية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى استعداد بريطانيا لمواجهة آثار الاحتباس الحراري اليومية، لا سيما مع توقعات بتكرار موجات الحر مستقبلاً.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا