كتب – محمد أبو الدهب..
بسبب المجازر الصهيونية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني في غزة؛ تعرّض شابان يهوديان لـ “علقة ساخنة” من قبل ثلاثة مصريين بميلانو.
تفاصيل الواقعة
اعتقلت الشرطة الإيطالية ثلاثة مصريين بميلانو بتهمة سب وضرب شخصين يتبعان اللواء اليهودي في إيطاليا أثناء خروجهم من كنيس يهودي في حي غراتشي بميلانو.
وتمكّنت الشرطة من إلقاء القبض على أحد المصريين بميلانو وهو مراهق مصري (16 عامًا) في شارع تريفولزيو القريب، بينما جرى التعرف على شريكيه المطلوبين للعدالة.

رعب بين يهود ميلانو
كشفت تصريحات لأحد المسؤولين اليهود في مجلس المدينة عن حزب الإصلاحيين، عن حالة من الرعب التي تعيشها الجالية، قائلًا: “وصلت معاداة السامية في مدينتنا إلى مستويات غير مقبولة”.
وكشف عن تقديمه طلبًا لعقد جلسة طارئة لمجلس المدينة داخل مؤسسة يهودية لبحث الظاهرة، لكن الطلب لم يحظَ بالرد حتى الآن، ولم يلق أي اهتمامًا.
اتهامات لإدارة المدينة
في ثورة غضبه؛ اتهم مدير متحف اللواء اليهودي إدارة مدينة ميلانو بالتقاعس؛ قائلًا: “تتحمّل البلدية مسؤولية أخلاقية عن تصاعد العداء للسامية بسبب تقاعسها”.
وأضاف: “كنا نتمنى أن تبكي المؤسسات الرسمية على ضحايا العنف في إيطاليا كما تبكي على ضحايا الصراعات الخارجية”- يقصد آلاف الضحايا من الأطفال والمواطنين الذين قتلتهم آلة الاحتلال في غزة-.

وقائع متكررة
حادثة ضرب يهوديين من قبل مصريين بميلانو تأتي في سياق تصاعد لوقائع مماثلة في ميلانو، حيث سجّلت الأسابيع الماضية عدة وقائع مشابهة.
وتضمّنت تلك الوقائع كتابات مناهضة للصهيونية على جدران كاتدرائية مونتيشياري وتهديدات لشخصيات يهودية بارزة في إيطاليا تدعم المجازر الإسرائيلية.

رد فعل
تلك الأمور التي تُمثّل مظاهر احتجاجية على ممارسات الكيان الصهيوني ضد سُكّان غزة، دفعت نشطاء المجتمع اليهودي في إيطاليا إلى المطالبة باتخاذ إجراءات ملموسة لحمايتهم.
وطالبوا بتعزيز الدوريات الأمنية حول المؤسسات اليهودية في مدينة ميلانو ذات الأكثرية العربية والمصرية، والتي يتخذ قاطنيها موقفًا صارمًا داعمًا ومتضامنا مع القضية الفلسطينية.
«مظاهرات 5 أكتوبر».. الجالية المصرية تحشد لمسيرات التضامن مع غزة في إيطاليا


