كتبت – أميرة سلطان..
مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي الواسع في جميع أنحاء العالم، أصبح الأطفال أكثر عرضة للتهديدات الإلكترونية التي تتنوع بين البرمجيات الخبيثة، والاحتيال الرقمي، والتواصل مع غرباء عبر الإنترنت، ورغم الفوائد الكبيرة للتكنولوجيا في التعليم والترفيه، فإن الأضرار المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال عبر الإنترنت تزداد بشكل ملحوظ، مما يشكل تهديدًا على أمانهم الرقمي وحمايتهم الشخصية.
ما هي الهجمات الإلكترونية؟
الهجمات الإلكترونية هي محاولات اختراق أو تدمير الأنظمة الإلكترونية أو سرقة البيانات أو التسبب في أضرار عن طريق الإنترنت أو الشبكات الرقمية، وتتنوع أنواع تلك الهجمات وتستهدف الأفراد أو الشركات أو الحكومات، وتعتبر الهجمات الإلكترونية من أبرز التهديدات في عصرنا الرقمي، حيث يمكن أن تؤدي إلى خسائر مالية، انتهاك للخصوصية، وتدمير للبيانات.
إحصائيات مقلقة عنها
وفي هذا السياق، أفاد مجلس الأمن السيبرانى لحكومة دولة الإمارات بأن 19% من الأطفال في الإمارات يتعرضون لتهديدات رقمية، مثل إصابة أجهزتهم بالبرمجيات الخبيثة، كما كشف المجلس عن ارتفاع عدد الملفات الخبيثة التي يتم إطلاقها يوميًا، والتي تتجاوز 411 ألف ملف، ما يعكس تصاعد محاولات المجرمين السيبرانيين لاستهداف الأجهزة الشخصية للأطفال.
كيفية حماية الأطفال
لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، ينصح باتباع مجموعة من الخطوات الوقائية الأساسية، وهى:
– يجب التأكد من إعداد حسابات الأطفال بطريقة آمنة على الإنترنت، مع تفعيل إعدادات الخصوصية لضمان عدم مشاركة معلوماتهم الشخصية مع الآخرين.
-ينصح باستخدام تطبيقات معروفة وموثوقة مثل “Kaspersky Safe Kids” لمراقبة الأنشطة الرقمية وحماية الأجهزة من التهديدات الإلكترونية.
– يجب توعية الأطفال حول كيفية التفرقة بين المحتوى المفيد والضار، وتجنب النقر على الروابط المشبوهة أو تنزيل الملفات من مصادر غير معروفة.
– يجب على الأطفال فهم خطورة التواصل مع أشخاص غرباء عبر الإنترنت، والتأكد من عدم مشاركة أي معلومات شخصية معهم.
– من الضرورى أن يشارك الأهل فى متابعة أنشطة أطفالهم عبر الإنترنت بانتظام، مع مراقبة التطبيقات والمواقع التى يتصفحونها.
– يجب على الأهل تثبيت برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة وتحديثها باستمرار، إضافة إلى تأكيد حماية البيانات الشخصية للأبناء فى بيئتهم الرقمية.


