كتب- محمد أبو الدهب..
تشهد جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تدفقًا متزايدًا للمهاجرين، حيث سجّلت السلطات المحلية وصول مجموعتين جديدتين تضمان 245 شخصًا خلال الساعات الماضية.
ووصل العدد الإجمالي للموجودين حاليًا في مركز الاستقبال المؤقت إلى 935 مهاجرًا.
تفاصيل العمليات الأخيرة بجزيرة لامبيدوزا
أنقذت دوريات خفر السواحل الإيطالي قاربين يحملان 124 و121 مهاجرًا على التوالي.
وتضمّنت المجموعة الأولى 28 امرأة و9 قاصرين، وضمت المجموعة الثانية 12 امرأة و4 قاصرين، تنوّعت جنسيات الوافدين بين بنغلاديش، باكستان، مصر، إثيوبيا، السودان، الصومال، ونيجيريا.
إجراءات النقل والإيواء:
بدأت السلطات الإيطالية عملية نقل 265 مهاجرًا عبر العبارة المتجهة إلى ميناء بورتو إمبيدوكلي، والمقرر وصولها مساء اليوم.
ويأتي ذلك في إطار خطة تخفيف الضغط عن مراكز الاستقبال في الجزيرة.
خلفية الرحلة إلى جزيرة لامبيدوزا:
أفاد المهاجرون بأنهم انطلقوا من السواحل الليبية، وتحديدًا من شاطئ سورمان ومدينة الزاوية، حيث دفع البنغاليون منهم مبالغ تتراوح بين 3,500 و11,000 يورو مقابل رحلتهم.
سياق الأزمة:
يأتي هذا التدفق الجديد بعد سلسلة من عمليات الإنقاذ التي شهدتها الجزيرة، حيث تم إنزال 398 مهاجرًا أمس فقط عبر ست عمليات إنقاذ منفصلة.
ومن بين الحالات المؤثرة، ناجية تونسية وحيدة من حادث غرق مركب بالقرب من كالا فرانسيس.
وضع مراكز الاستقبال:
تعمل النقطة الساخنة في الجزيرة حاليًا بطاقة استيعابية تفوق قدراتها الأساسية، ما يفرض تحديات لوجستية وإنسانية على السلطات المحلية والمنظمات الإغاثية العاملة في المنطقة.
وضع جزيرة لامبيدوزا
تستمر لامبيدوزا في لعب دور محوري في أزمة الهجرة عبر المتوسط، حيث تشكل أول نقطة وصول للعديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الأراضي الأوروبية.


