كتبت – أميرة سلطان..
استضافت القاهرة النسخة الأولى من أكبر ملتقى توظيف للمصريين في ألمانيا، في فعالية غير مسبوقة تنظم للمرة الأولى داخل مصر، بهدف فتح آفاق جديدة للهجرة القانونية وربط الشباب المصري بالفرص المهنية المتاحة في السوق الألماني، وذلك في إطار مبادرة “ربط الناس بالفرص” التي لم تظل شعارًا فقط، بل تحولت إلى واقع ملموس من خلال هذا الحدث الضخم.
ملتقى توظيف وهجرة
وشهد ملتقى التوظيف، الذي أقيم في النادي السويسري بالقاهرة، حضورًا رفيع المستوى من الجانبين المصري والألماني، حيث شارك السفير يورجن شولتس، سفير ألمانيا بالقاهرة، إلى جانب السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون الهجرة، بحضور عدد كبير من الشباب والمهتمين بفرص العمل في الخارج.
إحتياجات سوق العمل الألماني
تم تنظيم الملتقى بالشراكة بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والمركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، كجزء من جهود الدولتين لتعزيز التعاون في مجال تنقل الكوادر الماهرة، ومواكبة التحديات المتزايدة التي تواجه سوق العمل الألماني بسبب نقص العمالة.
فرص عمل في ألمانيا
ومن جهته، أعلن السفير الألماني خلال كلمته أن “ألمانيا بحاجة ماسة إلى كوادر مؤهلة، ومصر تمتلك طاقات شبابية يمكنها سد هذا النقص، خاصة في قطاعات مثل الرعاية الصحية، والصناعة، والمهن التقنية”، مؤكدًا حرص برلين على تسهيل الإجراءات القانونية أمام الراغبين في العمل هناك.
وقد شهد هذا الملتقي تجربة فريدة من نوعها عبر تدشين “شارع برلين”، وهو جناح خاص داخل الملتقى شاركت فيه 18 مؤسسة ألمانية قدمت نموذجًا تفاعليًا يحاكي رحلة الهجرة إلى ألمانيا، من تعلم اللغة، ومرحلة التدريب، إلى الاندماج داخل المجتمع الألماني.
ويأتي هذا الملتقى في ظل سعي الدولة المصرية إلى توفير مسارات آمنة ومنظمة للهجرة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للحصول على فرص عمل حقيقية في الخارج، خاصة عبر الشراكات الدولية ذات المصداقية، بما يسهم في الحد من الهجرة غير الشرعية، ويعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


