كتبت ـ أميرة سلطان..
في خطوة مهمة للمهاجرين واللاجئين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن استئناف عملية معالجة طلبات لم شمل اللاجئين عبر استمارة I-730، الخاصة باللاجئين المقيمين في الولايات المتحدة ورغبتهم في لم شمل عائلاتهم، ويأتى هذا الإعلان تماشياً مع القرار القضائى الصادر فى القضية الشهيرة “باسيتو ضد ترامب”، التي ألزمت الوزارة بإعادة معالجة طلبات بعض اللاجئين الذين تم تعليق طلباتهم في فترات سابقة.
إعادة جدولة مواعيد طلبات اللجوء
من أبرز المستجدات في هذا التحديث هو أن وزارة الخارجية الأمريكية ستقوم بالتواصل مباشرة مع المستفيدين الذين تم إلغاء مواعيدهم سابقًا، وستعمل على إعادة جدولة هذه المواعيد بشكل سريع، وسيتيح هذا الإجراء للمستفيدين فرصة جديدة لاستكمال إجراءات لم شملهم مع أفراد أسرهم، بعد توقف دام فترة طويلة.
استئناف معالجة الطلبات
أما بالنسبة لأولئك الذين خضعوا بالفعل للمقابلات، فقد أكدت الوزارة أنها ستواصل معالجة طلباتهم دون الحاجة لإجراء مقابلات جديدة، وبالتالي، فإن المتقدمين الذين تم بالفعل تقييم حالاتهم سيتمكنون من متابعة الإجراءات المتبقية.
تأكيد شروط مهمة لمواصلة الطلبات
في سياق الإجراءات الجديدة، أوضحت الوزارة أن المستفيدين الذين يرغبون فى متابعة طلباتهم سيحتاجون إلى كفيل، وهو شخص أو جهة تتعهد بتغطية التكاليف الطبية المتعلقة بالفحوصات، بالإضافة إلى تكاليف السفر إلى الولايات المتحدة.
تعد قضية “باسيتو ضد ترامب” محورية فى إعادة فتح باب لم شمل اللاجئين عبر استمارة I-730، حيث كانت المحكمة قد أصدرت حكماً يقضي بضرورة استئناف المعالجة لطلبات لم الشمل التى توقفت بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والذى تضمن قيوداً صارمة على لم شمل اللاجئين، وقد جاء هذا التحديث بعد قرار المحكمة الفيدرالية بضرورة إعادة الإجراءات وتسهيل عملية لم الشمل للأسرة.
ماذا يعنى هذا القرار لعائلات اللاجئين؟
يعتبر هذا القرار بمثابة فتح باب أمل جديد لعائلات اللاجئين التي كانت قد تأثرت بالقرارات السابقة التي أبطأت عمليات لم الشمل، فالقرار يعيد الأمل للكثيرين في إعادة جمع شملهم مع ذويهم في الولايات المتحدة، ويمنحهم الفرصة للعيش معًا بشكل قانوني.


