كتب- محمد أبو الدهب..
في ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد، بدأ العمل بـ «التوقيت الصيفي في أوروبا»؛ فقُدمت عقارب الساعة بمقدار 60 دقيقة، لتبدأ بذلك أيامًا بنهار أطول حتى شهر أكتوبر المقبل.
بدء التوقيت الصيفي في أوروبا
في الساعة 01:00 صباحًا بتوقيت غرينتش؛ تحوّلت الساعات إلى 02:00 صباحًا في العديد من الدول الأوروبية، ليعمل القسم الأكبر من القارة بالتوقيت الصيفي لوسط أوروبا حتى الخريف المقبل.
ومن المقرر أن تعود الساعة إلى التوقيت القياسي في 26 أكتوبر 2025، وقتها تؤخَّر العقارب 60 دقيقة مرة أخرى، ومن أبرز هذه الدول بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وإيطاليا، وغيرها.

التوقيت الصيفي في أوروبا.. أمسيات مشمشة
شهدت بريطانيا تحولًا من توقيت غرينتش إلى التوقيت الصيفي البريطاني، بينما انتقلت دول شرق أوروبا من التوقيت الشرقي الأوروبي إلى التوقيت الصيفي الخاص بها.
وسيستمتع المواطنون بأمسيات مشمسة حتى أكتوبر المقبل، عندما يعود التوقيت الشتوي مجددًا، ما لم تتوصل الدول الأعضاء إلى اتفاق ينهي هذا النظام القديم.

جدل مستمر حول التوقيت الصيفي في أوروبا
ظلّ تغيير التوقيت مرتين سنويًا – في آخر أحد من مارس وأكتوبر – موضوع نقاش حاد منذ اعتماده في سبعينيات القرن الماضي.
ورُغم تصويت البرلمان الأوروبي عام 2019 لصالح إلغاء هذه الممارسة؛ فإن القرار النهائي ظلَّ مُعلقًا بسبب اختلاف مواقف الدول الأعضاء.
اقتراح بإلغاء التوقيت الصيفي في أوروبا
واقترحت المفوضية الأوروبية، في وقت سابق، إنهاء التبديل الزمني بحلول 2021؛ خصوصًا بعد استطلاع أظهر تأييد 84% من الأوروبيين للإلغاء.
ومع ذلك، تركت لكل دولة حرية اختيار التوقيت الدائم (شتويًا أو صيفيًا)، لكن التنسيق بين الدول ظل عائقًا؛ خصوصًا مع معارضة بعض دول الجنوب للتغيير.

كوفيد-19 يعيق إصلاح التوقيت الصيفي في أوروبا
أدّت جائحة كورونا إلى تأجيل أي قرار نهائي، حيث أُجّلت المناقشات بين الدول الأعضاء، ما يعني استمرار العمل بنظام التوقيت المزدوج حتى إشعار آخر.
جذور التوقيت الصيفي في أوروبا
يعود تطبيق التوقيت الصيفي إلى أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة عبر الاستفادة القصوى من ضوء النهار.
وفي 1998، وحد الاتحاد الأوروبي مواعيد التغيير بين دوله لضبط التوقيت عبر الحدود.


