كتبت – سما صبري..
شهدت العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم، هجوم صاروخي مفاجئ من قبل إيران، في تطور خطير يُنذر بتصعيد إقليمي غير مسبوق، ضمن سلسلة ضربات استهدفت مواقع متعددة في منطقة الخليج العربي.
لحظات من الذعر
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو صادمة، توثق اللحظات الأولى لسقوط الصواريخ، وتُظهر حالة من الهلع بين المتسوقين داخل أحد المراكز التجارية الشهيرة، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية، تخللتها صرخات أطفال ونساء، في مشهد فوضوي دفع الجميع إلى الفرار بحثًا عن ملاذ آمن.
صمت رسمي وتوتر شعبي
ورغم ضخامة الحدث، لم تصدر السلطات القطرية أي بيان رسمي حتى الآن حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات، في المقابل، عبّر مواطنون من مختلف دول الخليج عن غضبهم مما وصفوه ب”الاعتداء السافر على أمن المنطقة”، مطالبين بتحرك موحد يضع حدًا للتجاوزات الإيرانية المتكررة.
تصعيد إقليمي حاد
ويأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية، وسط توقعات بمزيد من التصعيد، خاصة مع دخول أطراف دولية على خط الأزمة، وتحذيرات من أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية المفتوحة.
دعو.ات لضبط النفس
في غضون ذلك، بدأت أصوات دبلوماسية عربية ودولية تطالب بضرورة ضبط النفس وتفادي الانزلاق نحو حرب شاملة، في وقت يترقب فيه الشارع الخليجي ردود الفعل الرسمية والخطوات التي ستتخذها دول المنطقة في مواجهة هذا التهديد المباشر لأمنها واستقرارها.


