بالصور.. ليبيا ترحّل 130 مصرياً ضمن حملتها ضد الهجرة غير الشرعية

0
469

كتبت – سما صبري..

أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا، اليوم الأحد، ترحيل 130 مهاجراً مصرياً عبر منفذ أمساعد البري، وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تشددية تُنفذها السلطات الليبية، التي تُعدّ نقطة عبور رئيسية لألاف المهاجرين الساعين إلى الوصول إلى السواحل الأوروبية.

تفاصيل العملية

وفقاً لبيان الجهاز، شملت عملية الترحيل 87 مهاجراً تم ضبطهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط نحو أوروبا، بالإضافة إلى 6 آخرين أحيلوا من النيابة العامة، بينما جرى توقيف الباقين خلال حملات أمنية دورية في مناطق مختلفة.

وأُجريت العملية عبر فرع الجهاز في مدينة طبرق، بالتنسيق مع السلطات المصرية، في إطار التعاون الأمني بين البلدين لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية.

Screenshot 20250511 180808 Gallery بالصور.. ليبيا ترحّل 130 مصرياً ضمن حملتها ضد الهجرة غير الشرعية

 تشديد الإجراءات

لا تأتي هذه الخطوة بمعزل عن سياق أوسع، حيث تشهد ليبيا تصاعداً في الحملات الأمنية ضد الهجرة غير الشرعية، خاصةً مع تزايد أعداد المهاجرين العالقين في أراضيها أو الذين يحاولون عبور البحر المتوسط.

ففي الأيام الماضية، أعلن الجهاز عن توقيف 87 مهاجراً آخرين خلال تمشيط المناطق الصحراوية بغدامس، كما انتشل الهلال الأحمر الليبي جثامين 16 مهاجراً قبالة شواطئ مصراتة خلال 48 ساعة فقط، مما يُظهر حجم المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون.

إحصاءات صادمة

وتُظهر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة خطورة هذه الرحلات، حيث سجلت المنظمة الدولية مصرع أو فقدان أكثر من 72 ألف شخص على طرق الهجرة منذ عام 2011، بينما يُعتقد أن العدد الفعلي أكبر بكثير نظراً للعديد من الحالات غير الموثقة.

وتظهر هذه الإحصاءات التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجهها الدول المعنية، بما في ذلك ليبيا التي تحاول معالجة ملف الهجرة غير النظامية وسط تعقيدات سياسية وأمنية مستمرة.

7FpvpeUsQzoyhUR84k7d بالصور.. ليبيا ترحّل 130 مصرياً ضمن حملتها ضد الهجرة غير الشرعية

ففي الوقت الذي تُشدد فيه ليبيا إجراءاتها لوقف تدفق المهاجرين، تبقى قضية الهجرة غير النظامية واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة، حيث تتداخل العوامل الاقتصادية والأمنية والإنسانية.

ورغم الجهود المبذولة، فإن الحلول المستدامة تظل رهناً بمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية حقوق المهاجرين، مع ضبط الحدود لمواجهة شبكات التهريب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا