كتب- محمد أبو الدهب..
استقبلت جزيرة لامبيدوزا بجنوب إيطاليا ما يقارب 700 مهاجر بينهم مصريون خلال 24 ساعة فقط، في موجة من عمليات الهجرة إلى إيطاليا هجرة تُعدّ الأكبر منذ أشهر.
وجاءت هذه الأعداد عبر 7 عمليات إنقاذ بحري منفصلة، نفذتها سفن خفر السواحل الإيطالي والمنظمات الإنسانية.
الهجرة إلى إيطاليا.. تفاصيل عمليات الإنقاذ:
139 مهاجرًا من باكستان ومصر وبنغلاديش وسوريا وإريتريا والصومال وغيرها، أنقذتهم قوارب دورية بعد إبحارهم من سواحل ليبيا (أبو كنمش وزوارة).
317 مهاجرًا آخرين من بنغلاديش وباكستان والمغرب، تم إنقاذهم بواسطة فرونتكس والحرس المالي، بعد دفع كل منهم ما يقارب 6000 دولار لشبكات تهريب.
59 شخصًا، بينهم 10 قاصرين غير مصحوبين، أنقذتهم سفينة Ocean Viking التابعة لمنظمة SOS Méditerranée من قارب متهالك دون سترات نجاة.
الهجرة إلى إيطاليا.. واقع مأساوي:
وصفت المنظمات الإنسانية الحالة بـ”الكارثية”، مشيرة إلى ازدياد نشاط الميليشيات وتهريب البشر في المتوسط، ودقت ناقوس الخطر حول ما وصفته بـ “تجاهل أوروبا للأزمات الإنسانية”..
وأصيب العديد من المهاجرين بحالات إعياء وانخفاض حاد في درجة حرارة، فيما تمكّن مهربون من الهروب بعد عمليات الإنقاذ.
وتعمل السُّلطات الإيطالية على تفريغ مراكز الاستقبال في “كونترادا إمبرياكولا” بعد وصول العدد الإجمالي للنزلاء إلى 690 شخصًا.
خلفية الأزمة:
تأتي هذه الموجة ضمن تصاعد مستمر في أعداد المهاجرين عبر المتوسط منذ مطلع 2025، وسط صراعات في إفريقيا والشرق الأوسط وضعف آليات الاتحاد الأوروبي لاحتواء الأزمة.
وكشفت المنظمة الدولية للهجرة في أحدث تقاريرها عن وفاة 114 مهاجرًا وفقدان 180 آخرين خلال محاولات العبور إلى أوروبا عبر طريق وسط المتوسط (ليبيا-إيطاليا) خلال الفترة من يناير إلى 19 أبريل 2025.
أشار تقرير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن 6,620 مهاجرًا بينهم مصريون جرى اعتراضهم في البحر، وإعادتهم إلى ليبيا، بينهم 5663 رجلاً و622 امرأة و230 قاصرًا.


