كتبت – فاتن علي..
أصدرت السلطات في كل من بلجيكا، فرنسا، وإسبانيا تحذيرات بشأن ارتداء ملابس شتوية ثقيلة، مثل المعاطف، الأوشحة، أو القفازات أثناء القيادة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى غرامات تصل إلى 200 يورو، السبب الرئيسي وراء هذه القوانين هو تأثير الملابس الثقيلة على حرية حركة السائق، مما قد يهدد سلامته أثناء القيادة.
وفي إسبانيا حذّر “الحرس المدني” السائقين من القيادة بمعاطف شتوية، مؤكدًا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى غرامات رغم عدم وجود نص قانوني مباشر يمنعه، ووفقًا للقانون الإسباني، يُشترط أن يرتدي السائق ملابس تضمن حرية الحركة الكاملة للحفاظ على سلامته.

وأشارت تقارير إلى أن الضباط سيقومون بمخالفة السائقين إذا اعتبروا أن الملابس تؤثر سلبًا على قدرتهم على القيادة.
غرامة ارتداء ملابس شتوية ثقيلة
وفي بلجيكا، ينص القانون المروري على ضرورة قدرة السائق على التحكم الكامل بالمركبة، بالإضافة إلى امتلاكه المهارات البدنية والمعرفية اللازمة للقيادة، وفي حال تأثير الملابس الثقيلة على قدرة السائق في التحكم بالمركبة، مثل تمايل السيارة أثناء القيادة، فقد تصل الغرامة إلى 174 يورو.
أما في فرنسا، فإن قانون المرور ينص على قواعد مشابهة، إذ قد تُفرض غرامة تصل إلى 135 يورو إذا أعاقت الملابس الشتوية حركة السائق أثناء القيادة، خاصة لمن يتوجهون إلى منتجعات التزلج أو يقودون في أجواء شتوية.

تشارك هذه الدول الأوروبية الثلاثة في حملة توعية ضد مخاطر ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة أثناء القيادة، حيث انضمت مؤسسات أخرى مثل “ANWB” الهولندية و”ADAC” الألمانية، و”السلامة المرورية الهولندية” للتحذير من خطورة الأمر.
وتشير اختبارات “ADAC” إلى أن الملابس الشتوية قد تؤدي إلى فجوة بين حزام الأمان وجسم السائق، ما قد يسبب إصابات خطيرة أثناء الحوادث، مثل تمزقات بالأعضاء الداخلية أو نزيف داخلي، ولتجنب ذلك يُنصح بخلع المعطف أو شد حزام الأمان بإحكام قبل القيادة، لضمان تقليل أي مسافات بين الحزام والجسم.


