كتبت – فاتن علي..
شهدت الحلقة 12 من مسلسل العتاولة 2 تصاعدًا دراميًا حادًا، حيث افتتحت الأحداث بقيام أبناء عزمي (سامي مغاوري) بخطف ابنة حنة (زينة) وتهديدها بقتلها إن لم تترك منزل عزمي وتتوقف عن العمل معه.
وأمام هذا التهديد، لم تجد حنة خيارًا سوى الرضوخ لإنقاذ ابنتها، بينما كان نصار (أحمد السقا) يواصل بحثه المحموم عن زوجته وابنته، وهو ما دفعه لمواجهة خضر (طارق لطفي)، حيث اعترف له بندمه على ما فعله.

عودة إلى حارة العتاولة 2
بعد رحلة معاناة، عادت حنة إلى الحارة، لكنها فوجئت بوجود نصار، في حين حاولت شديدة (فيفي عبده) منعها من العودة إليه. في الوقت ذاته، قام عزمي بزيارتها محاولًا مصالحتها وكسب ثقتها مجددًا، أما نصار، فبدأ يشك في أن عدولة (نسرين أمين) تعرف مكان حنة وابنته، فواجهها مباشرة، لكنها أنكرت معرفتها بأي شيء عن الأمر.
جيجي تواجه أزمة شخصية
في تطور صادم، اكتشفت جيجي (ثراء جبيل) أنها غير قادرة على الإنجاب، مما جعلها تشك في أن قطة هي السبب وراء ذلك، خاصة بعد أن اعتقدت أنها وضعت لها مادة خطرة في مشروبها، غضب جيجي دفعها إلى طرد قطة من العمل، وسط حالة من التوتر والتصعيد بينهما.

وفي مشهد آخر، أوفى عزمي بوعده لـحنة، حيث قام بدفع ثمن أول جرعة علاج لابنتها داليا، التي تعاني من ضمور العظام، في خطوة إنسانية غير متوقعة.
خطف وقتل
على الجانب الآخر، قام عيسى الوزان (باسم سمرة) بخطف عاطف (مصطفى أبو سريع) وسبتي (أحمد كشك) لاستجوابهما حول ما حدث في عملية الصعيد، لكنه أطلق سراحهما بعد أن تأكد من عدم معرفتهما بتفاصيل العملية، ليقرر بعدها خطف نجل البني في محاولة لاستخلاص الحقيقة.

بلغت الأحداث ذروتها عندما حاول أبناء عزمي التخلص منه وقتله، إلا أن حنة تدخلت في اللحظة الأخيرة، محاولة إنقاذه من الموت، لتنتهي الحلقة عند هذه اللحظة المصيرية، تاركة الجمهور في انتظار الحلقة القادمة لمعرفة مصير عزمي وما ستؤول إليه المواجهات المحتدمة بين شخصيات العمل.


