كتبت – فاتن علي..
انطلقت الحلقة الأخيرة من “العتاولة 2” بمعرفة العتاولة خبر وفاة الحاجة شديدة، في الوقت الذي وصل فيه الخواجة إلى الإسكندرية للحصول على الآثار، مهددًا الجميع بالانتقام إن لم يحقق هدفه.
في هذه الأثناء، استدعى عيسى الوزان (باسم سمرة) فتنة (وفاء شوقي) وواجهها بخيانتها له وتعاونها مع شديدة، ليأمر في النهاية بقتلها انتقامًا منها.

على الجانب الآخر، تدخل عدولة (نسرين أمين) لإنقاذ نصار (أحمد السقا) من بطش الخواجة، لكنها تدفع حياتها ثمنًا لذلك، حيث قُتلت دفاعًا عنه، وفي تطور آخر، يفاجئ بني (أحمد عبد الله) الوزان بعرضه التحالف معه ضد العتاولة، في خطوة أثارت الشكوك حول نواياه.
أما حنة (زينة)، فتقرر استغلال الموقف لصالحها، حيث تتوجه إلى الوزان بعرض خبيث قائلة: “أنا هسلمك نصار والبضاعة بشرط تديني فلوس علاج بنتي.. وأرد القلم اللي اداهوني نصار قدام الخلق كلها”.
لكن المفاجأة الكبرى تتكشف لاحقًا حين يظهر أن هذه الخطوة كانت جزءًا من خطة مدروسة وضعها نصار وخضر وبني وحنة معًا للإيقاع بالوزان.
مواجهة حاسمة وسقوط الوزان والخواجة
ومع اقتراب المواجهة النهائية، ينجح نصار في تنفيذ خطته الذكية، حيث يدعو الوزان والخواجة إلى اجتماع بحجة إتمام صفقة بيع الآثار، وبمجرد وصولهما، يظهر الحاج رماح، صاحب الشحنة الأثرية الأصلية، لتتحول الطاولة ضد الوزان والخواجة.

وبحركة مفاجئة، يكشف نصار الورقة الرابحة، حيث كانت الشرطة على أهبة الاستعداد، ليتم القبض على الوزان والخواجة وتسليم الشحنة الأثرية للجهات المختصة، لتنتهي بذلك سلسلة الصراعات التي دارت على مدار الجزء الثاني من المسلسل.
نهاية سعيدة وبداية جديدة
وعلى عكس مصير الأعداء، تنتهي القصة بسلسلة من الأخبار السعيدة لأبطال “العتاولة“، حيث تحكم المحكمة لصالح حنة في قضية ورث ووصية عزمي (سامي مغاوري)، مما يمكنها من توفير العلاج اللازم لابنتها داليا، التي تتعافى لاحقًا.
يقرر نصار وحنة توجيه جزء من الميراث لعلاج جيجي (ثراء جبيل)، في خطوة تعكس تحولًا كبيرًا في حياتهما.
كما تُكلل العلاقات العاطفية في المسلسل بالنهايات السعيدة، حيث يطلب دبة (محمد محسن) الزواج من قطة (زينب العبد)، بينما يتقدم عاطف (مصطفى أبو سريع) بطلب الزواج من شادية (مريم الجندي)، ليُختتم الجزء الثاني من “العتاولة” بمشاهد من الفرح والاحتفال في الحارة.
نظرة على أحداث “العتاولة 2”
على مدار الموسم الثاني، استمرت الصراعات بين عيسى الوزان من جهة، ونصار وخضر من جهة أخرى، حيث تزايدت المخاطر مع دخول شخصيات جديدة مثل شديدة وعدولة في دائرة الصراع.
في ظل هذه الأجواء، كان الهدف الأسمى لنصار هو علاج ابنته داليا المصابة بمرض الضمور العضلي، ما جعله يخوض معارك شرسة وتحديات معقدة.


