كتبت – وفاء عثمان..
تواصل أحداث مسلسل “شهادة معاملة أطفال” تصاعدها في الحلقة الثالثة، حيث يواجه عبد الستار الكف، الذي يجسد شخصيته محمد هنيدي، تداعيات قراراته غير المحسوبة، بداية من التهرب الضريبي، وحتى الصدمات المتتالية بعد خروجه من غيبوبة دامت 20 عامًا.
التهرب الضريبي يُطيح بمكتبه
عبد الستار، المحامي المشاكس، يكشف أنه قام بكتابة منزله باسم زوجته ومكتبه باسم عطية، في محاولة منه للتهرب من الضرائب، لكنه يدرك لاحقًا أن هذا القرار لم يكن سوى ورطة قانونية جديدة كان يمكن تجنبها بدفع المستحقات المطلوبة.
وعندما يعود إلى مكتبه، يُفاجأ بأن عطية قد حوّله إلى ملجأ للحيوانات، بعد أن أطلق عبد الستار النار خلال حفل زفاف، وفي نوبة غضب، يرفع المسدس في وجه عطية ويهدده قائلًا: “لو ما نظّفتش المكان، هقلبك قرد!”
العلاج النفسي و”هواية الطابلوه”
بعد سلسلة من الصدمات، يلجأ عبد الستار إلى الطبيبة النفسية الدكتورة سما، ويشكو لها من شعوره بأن “الدنيا كلها متكتلة ضده”، لتوضح له أن ما يمر به نتيجة طبيعية للتحايل على القانون. تقترح عليه تجربة هواية جديدة لتخفيف التوتر، فيرد عليها ساخرًا بأنه يريد “أن يخبط رأسه في طابلوه السيارة”، لكنها تمنعه، معتبرة أنه أكبر إنجاز علمي لها، ولن تسمح له بإيذاء نفسه!.
رفيقة حياته الجديدة.. “الطبنجة”
وسط كل تلك الفوضى، يعترف عبد الستار أن أجمل شيء حدث له هو امتلاك “طبنجة”، بينما تحاول الدكتورة سما إقناعه بالتخلي عنها خوفًا من الكمائن الأمنية، لكنه يفاجئها برد غير متوقع: “متقلقيش، معايا شهادة معاملة أطفال!”.
عودة إلى الشقاوة.. وزواج والدتها من “الجن”
مع نهاية الحلقة الثالثة، يعود عبد الستار إلى أسلوبه القديم في حل المشكلات، حيث يتدخل لإنقاذ الدكتورة سما من أزمة عائلية مع عمها، ويقرر بطريقة ساخرة تزويج والدتها من “جن” يجسده علاء مرسي، الذي ينجح بالفعل في إبعاد العم وطرده من المنزل، وسط فرحة عارمة من الدكتورة سما.
صدمة بعد الغيبوبة.. زوجة سابقة ومحامٍ منافس
أما في الحلقة الثانية، فيُفاجأ عبد الستار عند استيقاظه من الغيبوبة بأن زوجته السابقة متزوجة الآن من خصمه اللدود المحامي سعد الحامي، الذي يجسد دوره صبري فواز.
كما يتلقى صدمة أخرى عندما يرى ابنته للمرة الأولى بعد أن كان آخر عهده بها خلال جلسة “السونار” قبل ولادتها.
تصاعد الإثارة في “شهادة معاملة أطفال”
مع كل حلقة، يستمر المسلسل في تقديم مواقف كوميدية ساخرة ممزوجة بالدراما الاجتماعية، حيث يواجه عبد الستار عالمًا تغيّر تمامًا خلال غيابه، ليجد نفسه في مواقف لم يكن يتخيلها أبدًا، فهل سيتمكن من التأقلم مع الواقع الجديد أم سيظل في صدام مستمر مع كل من حوله؟.


