كتبت_ سما صبري..
تراجعت عملة البيتكوين إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، متأثرة بمزيج من العوامل الاقتصادية والسياسية، أبرزها الغموض الذي يحيط بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية تجاه الرسوم الجمركية إلى جانب المخاوف المتزايدة بعد تعرض عملة الإيثر المشفرة لعملية قرصنة، ما أدى إلى اهتزاز ثقة المستثمرين في سوق العملات الرقمية.
انخفاض البيتكوين إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر
شهدت البيتكوين، أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، انخفاضًا بأكثر من 5% في أحدث تعاملات، لتصل إلى 79,666 دولارًا. ويعد هذا المستوى الأدنى للبيتكوين منذ 11 نوفمبر، وفقًا لبيانات “رويترز”، مما يعكس تصاعد المخاوف بين المستثمرين حيال الأوضاع الاقتصادية العالمية والضغوط التنظيمية المحتملة على الأصول الرقمية.
توترات في الأسواق
ساهمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية في زيادة التوترات في الأسواق، بعدما أعلن عن فرض رسوم تصل إلى 25% على الواردات من المكسيك وكندا، بالإضافة إلى 10% على الواردات الصينية، مما أدى إلى حالة من التقلب وعدم اليقين في الأسواق المالية.
تراجع في الإيثر والعملات الأخرى
إلى جانب البيتكوين، تراجعت عملة الإيثر بأكثر من 5% لتصل إلى 2,099.37 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من 13 شهرًا إذ يعكس هذا التراجع الأكبر منذ يونيو 2022 استمرار المخاوف بشأن مستقبل العملات المشفرة، خاصة مع تصاعد الضغوط التنظيمية والاقتصادية.
تأثير سلبي على العملات العالمية
لم تقتصر التداعيات السلبية على العملات المشفرة، بل امتدت إلى العملات التقليدية أيضًا فقد شهد الدولار الأسترالي انخفاضًا بنسبة 0.4% إلى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع، كما تراجع الدولار النيوزيلندي بأكثر من 0.5%، مسجلًا خسارة أسبوعية كبيرة.
العملات الرئيسية مقابل الدولار الأميركي
على النقيض، ارتفع الدولار الأميركي ليسجل أعلى مستوى له في أسبوعين مقابل سلة من العملات، على الرغم من توجهه لإنهاء الشهر بخسائر أما الجنيه الإسترليني، فقد سجل انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.17%، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أفضل أداء له خلال خمسة أشهر.


