كتبت – أميرة سلطان..
تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية شكاوي معلمين مصريين مقيمين في الكويت من بطء إجراءات إجراءات تحديث بياناتهم واعتماد طلبات “الخروجية” من إدارات الشؤون الإدارية في المناطق التعليمية، والتي أعاقت حصولهم على إذن السفر اللازم لمغادرة البلاد خلال الإجازة الصيفية، فضلًا عن تفاوت سرعة الإنجاز بين المناطق المختلفة مما أدي إلى حالة من القلق والتوتر بين المعلمين، خاصة من حجزوا تذاكر سفرهم مسبقًا أو ينوون الحجز في الأيام المقبلة.
أزمة بسبب إذن السفر
وبحسب شهادات عدد من المعلمين، فإن هناك تفاوت كبير بين المناطق التعليمية في مدة إنجاز طلبات الخروجية، حيث تنجز بعض المناطق المعاملات بسلاسة خلال أوقات قياسية، بينما تواجه مناطق أخرى ضغطًا شديدًا بسبب الكثافة العددية أو نقص الكوادر الإدارية، ما يؤدي إلى تأخير اعتماد الخروجيات، أو عدم ظهورها في النظام بالوقت المناسب.
وأشار المعلمون إلى أن بعض طلباتهم ظلت “معلقة” لأيام رغم استيفائها لجميع الشروط، وهو ما تسبب في تعطيل إتمام إجراءات السفر، مع اقتراب موعد الإجازة الصيفية وبدء الرحلات، مشيرين إلى أن النظام الإلكتروني الذي بدأت الكويت تطبيقه لتسهيل الإجراءات لم ينه المعاناة، حيث لا يزال يتطلب مراجعات ورقية مرهقة.
مطالب بتسريع الإجراءات
في المقابل، دعا عدد من المعلمين وزارة التربية الكويتية إلى تسريع آلية العمل داخل الشؤون الإدارية، وتوفير دعم فني وبشري أكبر لتقليل الزحام وتفعيل النظام الإلكتروني بالكامل دون الحاجة للتنقل بين الإدارات، وشددوا على أهمية منح أولوية للطلبات المستوفاة، خاصةً للمعلمين الذين أنهوا مهامهم التدريسية والتزاماتهم المدرسية، مطالبين بمزيد من المرونة والتعاون من إدارات المناطق التعليمية لضمان مغادرة المعلمين دون خسائر أو تأخير.
إجراءات عاجلة لحل الأزمة
وفي استجابة أولية، كشف مصادر بوزارة التعليم في تصريحات لها، عن اتخاذ بعض المناطق التعليمية خطوات عاجلة للتخفيف من الأزمة، من خلال تمديد ساعات العمل وتخصيص فرق إدارية إضافية لإنهاء أكبر عدد ممكن من الطلبات خلال الأسبوع الجاري.
وشددت المصادر على أن وزارة التربية تتابع سير العمل في المناطق التعليمية لضمان تسهيل الإجراءات وعدم تعطيل مصالح المعلمين، كما دعتهم إلى متابعة معاملاتهم أولًا بأول، والتواصل المستمر مع الإدارات التعليمية لتفادي أي تأخير غير مقصود.


