كتب- محمد أبو الدهب..
من المقرر أن تشهد أسعار الكهرباء في إيطاليا زيادات جديدة اعتبارًا من يناير 2025، حيث سترتفع قيمة فواتير الكهرباء بنسبة تصل إلى 18.2% للمستهلكين الضعفاء في نظام الحماية الأكبر.
أسعار الكهرباء في إيطاليا لعام 2025
أعلنت هيئة أريرا للكهرباء في إيطاليا عن أن هذه الفئة تشمل 3.4 مليون مستهلك، من كبار السن فوق 75 عامًا، والمعاقين، والمقيمين في الإسكان الطارئ.
إضافة إلى الفئات التي لم تنتقل إلى نظام السوق الحرة بعد انتهاء النظام التقليدي في يونيو 2024.
تعريفة أسعار الكهرباء في إيطاليا لعام 2025
زيادة الفواتير: ستصل تعريفة الكهرباء إلى 31.28 سنت يورو لكل كيلووات/ساعة خلال الربع الأول من 2025، وأوضحت الهيئة أنه بمثابة تأثير محدود على التكاليف السنوية.
فرُغم الزيادة؛ ستنخفض النفقات السنوية للمستخدم الضعيف النموذجي إلى 523 يورو بين أبريل 2024 ومارس 2025، أي أقل بنسبة 2.1% مقارنة بالسنة السابقة.
لماذا ترتفع أسعار الكهرباء في إيطاليا بعام 2025؟
ترتبط الزيادات بعدة عوامل، أبرزها:
- أسعار الغاز: استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في المناطق الاستراتيجية، إلى جانب ارتفاع الطلب الشتوي على الغاز.
- تكاليف الكهرباء بالجملة: زيادة موسمية ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
بنود زيادة أسعار الكهرباء في إيطاليا
- تكاليف الطاقة: تُمثّل 53.2% من الفاتورة، بزيادة 36.2% مقارنة بالربع الأخير من 2024.
- تكاليف التوزيع والنقل: ارتفعت بنسبة 10.6%.
- رسوم النظام: انخفضت بنسبة 16.7%، ما خفف جزئيًا من أثر الزيادة.
أسعار الكهرباء في إيطاليا بالسوق الحرة
بالنسبة للمستهلكين الذين يعتمدون على عروض السوق الحرة، من المتوقع أن ترتفع تكاليف الكهرباء والغاز بحوالي 272 يورو سنويًا.
ومن المتوقع أن تصل التكلفة الإجمالية إلى 2841 يورو، مقارنة بـ 2569 يورو حاليًا، بزيادة نسبتها 11%.
آليات الدعم والتخفيضات
- خصم حماية أكبر: تقدم الهيئة خصمًا قدره 113 يورو سنويًا للفئات الضعيفة.
- التحوّل إلى نظام الحماية التدريجية: يتيح هذا النظام المؤقت، الممتد حتى مارس 2027، خيارات جديدة للمستهلكين المؤهلين.
أسعار الكهرباء في إيطاليا والفئات الضعيفة
رُغم الزيادة في الأسعار، يبقى نظام الحماية الأكبر خيارًا مُستقرًا نسبيًا للفئات الضعيفة، حيث يُقدِّم مزايا مالية وتخفيضات تحمي من التأثيرات الكاملة لارتفاع تكاليف الطاقة.
ومع ذلك، فإن أسعار الكهرباء لهذه الفئات ستظل مرتبطة دائمًا بتقلبات السوق العالمية وتكاليف الطاقة المتزايدة على المدى الطويل، وهو التحدي الأكبر أمام حكومة إيطاليا.


