رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

بخطوات بسيطة.. كيفية الاستعلام عن تصريح العمل الأردني بالرقم الشخصي

كتبت - سما صبري.. ارتفعت معدلات البحث خلال الأيام الماضية...

الانفتاح الغربي وضعف التدين.. سر هروب المصريين من الحلم الأمريكي إلى الخليج المحافظ

كتب- هناء سويلم..

في الوقت الذي يسعى فيه الآلاف من المصريين إلى السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هناك الكثيرون منهم يهربون من أمريكا إلى الدول الخليجية، بعد سنوات من العيش فيها والحصول على الجنسية الأمريكية، لأن اختلاف الثقافات بين المجتمع الأمريكي والمجتمع المصري يحول دون استمرارهم في بلاد العم سام.

ويسعى الكثير من المصريين للسفر إلى الخارج لتوفير حياة كريمة، وخاصة إلى الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الاختلاف الكبير في الثقافات، والعادات والتقاليد، يحول دون استمرارهم في أمريكا، خاصة وأن طبيعة المجتمع الأمريكي منفتح على جميع الثقافات، على عكس المجتمع المصري.

وقالت دعاء داود، إحدى المصريات المقيمات في قطر، إنها في البداية هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى حصلت على الجنسية الأمريكية، لكنها لم تستطيع التأقلم في المجتمع الأمريكي، وخافت على بناتها من الحياة في أمريكا، واختلاف الثقافة، ولم تستطيع تكوين أي صداقات طوال مدة إقامتها في أمريكا، فقررت السفر إلى الخليج.

وأضاف لـ«وصال» أنها سافرت إلى الكويت لكنها لم تحتمل طبيعة الشعب الكويتي، ثم سافرت إلى البحرين، وكانت الحياة في البحرين أقرب إلى المجتمع المصري المحافظ، لكن مع الفارق بأن الجنسية الأمريكية تسهل لها العمل في الدول الخليجية، حتى استقرت في قطر وتعتبرها الخيار الموفق لما فيها من مدار وجامعات أمريكية بمستوى عالٍ.

وتفكر راندا ناصر إحدى المصريات المقيمات في أمريكا، بالسفر إلى إحدى الدول الخليجية، بعد فشلها في الحصول على أصدقاء، رغم محاولاتها في الذهاب إلى المساجد والتعرف على الجاليات العربية والمصرية.

وقالت راندا إنها في انتظار الحصول على الجنسية الأمريكية، وهي السلاح الذي تستطيع من خلاله الحصول على فرصة عمل بمرتب يضمن لها وأطفالها حياة كريمة، لكنها لم تحدد أي بلد تختار، فهي ما زالت تدرس الأمر وتحتار بين قطر والإمارات.

أمل محمد، إحدى المصريات في قطر، قالت إنها سافرت في البداية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها لم تستطيع التأقلم على الحياة الأمريكية المنفتحة، وبعد الإنجاب خافت على أطفالها وأرادت تربيتهم تربية إسلامية، لا تربية أمريكية، وبعد دراسة جيدة للأمر، سافرت إلى قطر، ووجدت أنها المكان المناسب لتوفير حياة كريمة لأولادها، بالإضافة إلى تربية إسلامية محافظة دون الشعور بالخوف.

أما أميرة حسن، إحدى المصريات المقيمات في أمريكا، قالت إنها نادمة على تركها للسعودية والسفر إلى أمريكا، وأوضحت أنها تعيش مأساة حقيقة بسبب اختلاف الثقافة الشديد بين البلدين، معتبرة أن هذا أسوأ قرار اتخذته.