رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد توقيع صفقة رأس الحكمة.. مصادر لـ«وصال»: توقف تداول الدولار في السوق السوداء

كتب - هاني جريشة.. كشفت مصادر مقربة من المتعاملين في...

خطوات التقديم على وظائف وزارة التربية والتعليم في قطر.. تعرف عليها

كتبت- أمل محمد.. أتاحت وزارة التربية والتعليم في قطر فرص...

انهيار الدولار بالسوق السوداء.. وهبوط في الذهب وعيار 21 يسجل 3200 جنيه

كتبت-أمل محمد.. تصدر سعر الدولار في السوق الموازية محركات البحث...

براتب 2500 يورو.. وظيفة في شركة «كونسنتريكس» العالمية لجميع الجنسيات

أعلنت منصة "منح حول العالم"، عن فرصة التقديم على...

علي الإدريسي: سعر الدولار سيصل إلى 30 جنيهًا في المدى القريب لهذه الأسباب

كتبت - وفاء عثمان.. شهدت مصر مؤخرًا توقيع اتفاقية رأس...

من «عنتر شايل سيفه» إلى «الرهينة».. أشهر 10 أفلام مصرية عن الغربة

كتبت – إسراء محمد علي..

قضية الغربة عن الوطن من القضايا المهمة التي تناولتها السينما المصرية في العديد من الأفلام، حيث تعكس هذه الأفلام تجارب المهاجرين المصريين في البلدان الجديدة، وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهونها.

وحسب هذه الأفلام يواجه المهاجرون المصريون في البلدان الجديدة العديد من التحديات، منها التمييز العنصري، صعوبة الاندماج في المجتمع الجديد، والشعور بالوحدة، وفقدان الهوية.

وتظهر هذه الأفلام كيف تؤثر الغربة على الهوية والشخصية للمهاجرين المصريين، حيث قد يشعرون بأنهم غرباء في بلدهم الأصلي وفي بلدهم الجديد أيضًا.

وتقدم الأفلام المصرية التي تناولت قضية الغربة نظرة واقعية على تجربة المهاجرين المصريين في البلدان الجديدة، وتعكس التحديات التي يواجهونها، وفي هذا التقرير ترصد “وصال” أبرز الأفلام التي تناولت قضية الغربة:

 

عنتر شايل سيفه

إنتاج 1983، بطولة عادل إمام ونورا وسعيد صالح وأحمد بدير وحسن مصطفى، ومن إخراج حسام الدين مصطفى.
تدور أحداث الفيلم حول عنتر، الشاب الصعيدي الفقير، الذي يعيش عالة على زوجته مستورة التي تزرع أرضها بنفسها، بينما هناك إغراءات من حولها لبيع ما تملكه من أرض إلى مدحت الرجل الثري والقوي.

يسافر عنتر إلى إيطاليا طمعا في جمع المال بعقد عمل جلبه له زميله متولى، ليتضح له بعد وصوله إلى روما أنه مزور وأن متولى نصب عليه، ليقع عنتر ضحية لمخرج سينمائي يستغله في التمثيل في أفلام مشبوهه، ثم يعود إلى أرض الوطن في حلة جديدة بملابس وهيئة إيطالية ليكتشف الحقيقة على يد شرطة الآداب التي تلقي القبض عليه، قبل أن تفرج عنه بعد مصادرة الفيلم.

يعود عنتر إلى القرية لينقذ زوجته من مدحت الذي استولى على أرضها بعقد مزور، ويقرر عنتر أن يعمل مزارعا بالأرض وألا يسافر مرة أخرى.

حصل فيلم عنتر شايل سيفه على العديد من الجوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1983، وحقق نجاحًا كبيرًا في مصر والعالم العربي، حيث حقق أكثر من 20 مليون جنيه مصري في شباك التذاكر،

 

 النمر الأسود

تم إنتاجه عام 1984، إخراج عاطف سالم، وبطولة أحمد زكي وأحمد مظهر ووفاء سالم، وتدور الأحداث حول شاب مصري يسافر إلى ألمانيا للعمل، ويواجه العديد من التحديات، بما في ذلك التمييز العنصري.

الفيلم مستوحى من قصة حقيقية للعامل المصري محمد حسن المصري، الذي تعلم من صغره مهنة الخراطة وسافر للعمل بهذه الحرفة في ألمانيا، لكنه عاني في الغربة من صعوبة التعامل مع الآخرىن لعدم قدرته على التحدث بالألمانية أو حتى الإنجليزية، فضلا عن اضطهاد زميل له في العمل بسبب كونه أسود البشرة ويدبر له مكيدة يكون من نتائجها فصل العامل دون منحه شهادة خبرة.

يتعرف العامل أثناء فترة عمله على مدرب ملاكمة مصري يوناني فيعتبره صديقا له، ويتدرب على يديه حتى يصبح بطلا في الملاكمة، ويتعرف أيضا على جارة له ويقع في حبها، غير أن والدها لا يرضى بأن تتزوج ابنته من أسود، إلا أنهما يتزوجان ويفرض العامل نفسه على الصناعة بفكرة جديدة يطرحها على ماكينة الخراطة ومن ثم يصبح رجلاً مسؤولاً وثرياً له شأنه في ألمانيا.

 

ثمن الغربة

إنتاج عام 1987، من بطولة عادل أدهم وصابرين ومصطفى كريم، وإخراج محمد خان، وتدور أحداث الفيلم حول قصة حسام (عادل أدهم)، وهو رجل أعمال ناجح، يترك زوجته وابنه الصغير في مصر، ويسافر إلى الخارج للعمل.

يعاني حسام من الغربة، ويشعر بالوحدة والضياع، يحاول أن يجد بديلاً عن عائلته، ولكنه لا ينجح، وفي أحد الأيام، يلتقي بفتاة تدعى منى (صابرين)، تقع في حبه، ويحاول حسام أن يبدأ حياة جديدة مع منى، لكنه يدرك أنه لا يستطيع أن ينسى عائلته.

في النهاية، يعود حسام إلى مصر، ويلتقي بعائلته، ويدرك أن الأسرة أهم من كل شيء.

حقق الفيلم نجاحا كبيرا وحصل على العديد من الجوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1987.

أمريكا شيكا بيكا

إنتاج عام 1993، من بطولة محمد فؤاد وشويكار ونهلة سلامة وسامى العدل والشحات مبروك وعماد رشاد ومحمد لطفي، ومن إخراج خيري بشارة، تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب المصريين يحلمون بالهجرة إلى الولايات المتحدة، لكنهم يقعون ضحية لمهربين يستغلونهم ويتركونهم في غابة في رومانيا.

يضطر الشباب إلى التوحد والعمل معاً من أجل النجاة، ويتعلمون الكثير عن أنفسهم وعن الحياة، وفي النهاية، يتمكنون من الوصول إلى أمريكا، ولكنهم يكتشفون أن الأمر ليس كما توقعوا.

فاز الفيلم جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1993، كما حقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر حيث حصد أكثر من 10 ملايين جنيه، ونال استحسان النقاد والجمهور، حيث أشادوا بالقصة والسيناريو والأداء التمثيلي.

 

همام في أمستردام

إنتاج عام 1999، بطولة محمد هنيدي وأحمد السقا وموناليزا وعدد كبير من الممثلين، وإخراج سعيد حامد، ويعتبر الفيلم البطولة المطلقة الثانية للفنان محمد هنيدي بعد فيلمة صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي حقق نجاحا ورواجا كبيرين في مصر والعالم العربي.

تدور أحداث الفيلم حول شاب مصري يدعى همام (محمد هنيدي)، يعاني من الفقر والبطالة، كما يشعر بالحزن بسبب هجران خطيبته له، وارتباطها برجل أخر، فيقرر همام الذهاب للإقامة مع خاله في (هولندا) وتجربة حظه هناك، ويتعرض هناك إلى الكثير من المتاعب حتى يصل لمرحلة فقدان أمواله وجواز سفره، بعدما يتعرض للسرقة، ولكنه لا يجعله كل هذا يثبط من همته، ويكافح ويعمل بجد ويضطر همام للعمل في وظائف بسيطة،حتى يستطيع أن يحقق أحلامه.

وفي أحد الأيام، يتعرف همام على قدري (أحمد السقا)، وهو مصري مهاجر يعيش في هولندا، يساعد قدري همام على إيجاد عمل، ويعلمه كيفية التأقلم على الحياة في هولندا، ثم يقع همام في حب فتاة هولندية تدعى رقية (موناليزا)، ولكنها لا تثق به بسبب أصله المصري، فيحاول همام إقناع رقية بحقيقة مشاعره، ولكنه يواجه العديد من التحديات، وفي النهاية، يتمكن همام من تحقيق أحلامه، حيث يصبح مالكا لعربة تيك اواي ثم مطعم معروف ويتزوج من رقية.

حصل الفيلم العديد من الجوائز في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1999، مثل أفضل ممثل وأفضل سيناريو، وحصد أكثر من 20 مليون جنيه في شباك التذاكر.

 

 

هالو أمريكا

من إنتاج عام 2000، وهو الجزء الثالث من ثلاثية بخيت وعديلة بطولة عادل أمام، شيرين، إيناس مكي، أسامة عباس، تأليف لينين الرملي وإخراج نادر جلال، وتدور أحداث الفيلم حول بخيت وعديلة اللذين يتلقون دعوة من ابن عمهما نوفل لزيارته في أمريكا، ويسافرا بالفعل من أجل البحث عن الثروة وتحقيق حلمهما، لكن يصطدمان بمجتمع مختلف عنهما تمامًا.

يواجه بخيت وعديلة العديد من التحديات في أمريكا، بما في ذلك محاولة نوفل زواجهما من أمريكيين من أجل الحصول على الجنسية الأمريكية، كما أبرز الفيلم محاولة بخيت وعديلة التأقلم مع الحياة في أمريكا، ومواجهتهما للعديد من التحديات الثقافية، ولقاء بخيت مع ابنة مرشح للرئاسة الأمريكية، ورفع دعوى قضائية ضدها بعد تعرضه لحادث سيارة.

في النهاية، يتمكن بخيت وعديلة من العودة إلى مصر، ولكن دون تحقيق أي شئ، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في مصر والعالم العربي.

 

فيلم أفريكانو

إنتاج عام 2001، من بطولة أحمد السقا ومنى زكي وحسن حسني وأحمد عيد وطلعت زكريا، ومن إخراج عمرو عرفة.

تدور أحداث الفيلم حول بدر (أحمد السقا)، طبيب بيطري شاب يعشق مهنته، ولكنه يواجه عقبات عديدة تمنعه من تحقيق طموحه العلمي. يحلم بدر بالسفر إلى عمه المهاجر منذ سنوات عديدة إلى جنوب أفريقيا حيث يمكنه العمل في جو علمي يقدر مجاله، ولكن ينهار حلمه بالسفر بعد وفاة العم المفاجئة.

وقبل أن يسقط في الإحباط يفاجأ مرة أخرى بأن عليه السفر لجنوب أفريقيا ليشترك في الميراث مع ابنة عمه حسب وصية العم في التركة وهي عبارة عن حديقة حيوان مفتوحة، وبالفعل يسافر مع عصام زوج أخته والتي ترث أيضا حسب وصية العم، وهناك يتعرف على «جميلة» ابنة عمه.

تبدأ العلاقة بين بدر وجميلة متوترة، لكن سرعان ما يتقربان ويواجهان العديد من الصعوبات معًا، ومن بينها محاولة رجل ثري الاستيلاء على حديقة الحيوان، وفي النهاية، يتمكن بدر وجميلة من إنقاذ حديقة الحيوان، ويتزوجان.

 

عوكل

إنتاج عام 2004، وبطولة محمد سعد، ونور، وحسن حسني، وطلعت زكريا، وإخراج محمد النجار وأيمن شاكر.

تدور الأحداث حول عوكل، وهو سمكري سيارات يعيش في حارة بالقلعة، ويحلم بأن يصبح ممثلًا مشهورًا، وفي أحد الأيام، يصاب عوكل بالإحباط الشديد بعد أن يُطرد من عمله ويتعرض للخداع من صديقه، ويشرب الخمر حتى يجد نفسه داخل تابوت متجه إلى تركيا، يصحبه رجل من أفراد عصابة تود تصدير ممنوعات خارج البلاد.

في تركيا، يحاول عوكل العودة إلى القاهرة بأي ثمن، ويحاول عمدة المصريين في تركيا بدوره مساعدته. يلتقي عوكل بفتاة تركية تدعى شروق وتقع في حبه، وفي النهاية، يتزوج عوكل من شروق.

 

فول الصين العظيم

فيلم من إخراج شريف عرفة وإنتاج عام 2004 ومن بطولة محمد هنيدي، تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في تايلاند، وحقق نجاحًا كبيرًا في مصر والعالم العربي، حيث نال استحسان النقاد والجمهور.
تدور أحداث الفيلم حول شاب مصري يدعى (محي الشرقاوي)، يشكل كل من جده (جابر الشرقاوي) وأعمامه عصابة للتهريب، ولأنه جبان لا يستطيع مسايرتهم والعمل معهم، يذهب لوالدته وزوجها والذي يرسله للصين ليمثل مصر في مسابقة للطبخ، ليقع في العديد من المشكلات.
حيث يضطر محيي الشرقاوي (محمد هنيدي) للسفر إلى الصين ليمثل مصر في مسابقة للطبخ، بعد أن يرسله زوج والدته (سهير الباروني) بدلاً من والده (جابر الشرقاوي) الذي يرفض السفر.
في الصين، يلتقي محيي بفتاة صينية تدعى لي (كاميلا) التي تقع في حبه، يحاول محيي أن يتأقلم مع الحياة في الصين، ويواجه العديد من التحديات، بما في ذلك محاولة رجل عصابات صيني قتله.
في النهاية، يتمكن محيي من الفوز في المسابقة، ويعود إلى مصر مع لي.
حقق فيلم فول الصين العظيم نجاحًا كبيرًا في مصر والعالم العربي، حيث نال استحسان النقاد والجمهور، وأشاد النقاد بالأداء الكوميدي لمحمد هنيدي، والإخراج المتميز لشريف عرفة. كما أشاد الجمهور بالقصة الكوميدية والأحداث الممتعة.

 

الرهينة

الفيلم إنتاج عام 2006، من بطولة أحمد عز وياسمين عبد العزيز وصلاح عبد الله ونور وماجد الكدواني ومحمد شرف، إخراج ساندرا نشأت، وسيناريو نادر صلاح الدين ونبيل فاروق.
تدور أحداث الفيلم حول شاب مصري يدعى مصطفى، يسافر إلى أوكرانيا للبحث عن عمل، ولكنه يشهد بالصدفة عملية اختطاف عالم مصري (من قبل مجموعة من المجرمين.
يحاول مصطفى إنقاذ العالم المصري، ولكنه يتورّط في مواجهة مع المجرمين، ويجد نفسه في وسط صراع بين المافيا الأوكرانية وأجهزة الأمن المصرية.
حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا ونقديًا، بسبب الرسالة القوية التي يقدمها الفيلم عن أهمية التضحية من أجل الوطن حتى في حالة المعاناة.