رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

بخطوات بسيطة.. كيفية الاستعلام عن تصريح العمل الأردني بالرقم الشخصي

كتبت - سما صبري.. ارتفعت معدلات البحث خلال الأيام الماضية...

عبدالسند يمامة يدافع عن مقترحه بشأن المغتربين.. ومصريون بالخارج: «يخلق فجوة بيننا وبين الوطن»

كتب- إياد محمد..

أثار اقتراح رئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، بسن قانون يلزم المصريين بالخارج بتحويل 20% من دخلهم بالعملة الأجنبية للبنوك الوطنية لحل أزمة الدولار، موجة غضب من المصريين بالخارج، وتعرض رئيس الوفد لموجة انتقادات شديدة، ما دفعته للخروج للرد والتوضيح.

وقال يمامة في تصريح تليفزيوني، إنه لا بد من مساعدة الدولة على توفير موارد دولارية، خاصة ونحن نرى الحال، مشيرًا إلى أن مسألة تحديد دخل المصريين في الخارج سيترك لهم.

وأضاف، أنه يسعى إلى التوازن بين سعر صرف الدولار في البنوك والسوق السوداء، وأن رأيه مجرد اجتهاد، لافتًا إلى أن حديثه عن المغتربين وليس المهاجرين قائلًا: “المهاجر بلاش يدفع”.

عبدالسند يمامة يدافع عن مقترحه بشأن المغتربين

من جانبه علق مدير بيت العائلة المصرية في لندن مصطفى رجب، على مقترح رئيس حزب الوفد، وقال، إن هذا المقترح ليس حلًا للأزمة الاقتصادية في مصر، لافتًا إلى أنهم اقترحوا تحويل المصريين بالخارج عملة صعبة على حساباتهم في مصر وبالفعل بدأوا في هذا الأمر، مؤكدًا أن مقترح عبد السند يمامة قد يتسبب في إثارة البلبلة.

واقترح رئيس حزب الوفد والمرشح الرئاسي السابق عبد السند يمامة، إلزام المصريين بالخارج، وبينهم نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح بتحويل 20% من راتبهم الشهري بالعملة الأجنبية لمساعدة مصر في أزمتها الاقتصادية.

وقال يمامة، إنه بصفته رئيس الحزب المعارض في مصر من واجبه اقتراح الحلول لإنقاذ الاقتصاد، ولو وصلت للرئاسة لفرضت اقتراحي على المصريين بالخارج بلا استثناء.

اقتراح يمامة أثار موجة من الغضب في جروبات المصريين بالخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت عبير حسن، إحدى المصريات في السعودية: “مش لاقيين حل لمشاكل البلد إلا من جيوب الغلابة اللي متغربين عن بلدهم وولادهم.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

مصريون في الخارج: رواتبنا ضعيفة ولا تكفينا والاقتراح يخلق فجوة بيننا وبين الوطن

واعتبر إبراهيم سالم، أحد المصريين في الإمارات، أن المقترح غير موفق على الإطلاق، فكثير من المصريين في الخارج رواتبهم لا تكفي مصاريفهم في الغربة ومصاريف أطفالهم في مصر، أما من استقدم عائلته معه وأولاده فهذا راتبه قد لا يكفيه لآخر الشهر على حد وصفه.

وقال لـ”وصال”، إن رواتب المصريين في الغربة خاصة في دول الخليج متدنية بالنسبة للمعيشة، ورواتب الخلايجة أضعاف مضاعفة، والمصري يتحمل لأن البلد لا توفر لهم وظائف فمضطرون للسفر للإنفاق على عوائلهم، وهذا المقترح قد يتسبب في خلق فجوة بين المصريين في الخارج وبين وطنهم.

أما حمادة خالد، أحد المصريين في السعودية، قال إنه كشاب مقبل على الزواج فراتبه ضعيف وفي سنتين غربة لم يستطيع أن يقوم بشراء شقة للزواج، فكيف بعد غربة لعدم توافر فرص عمل في مصر تأتي الدولة وتطالب بجزء من راتبي الذي لا يكفي للادخار وتدبير أمور الزواج.

برلماني: الاقتراح وصمة عار

واعتبر الدكتور إيهاب رمزي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، اقتراح يمامة بغير دستوري وغير قانوني ومرفوض، مؤكدًا أنه لا توجد دولة في العالم كله اتخذت هذا الاتجاه.

وأبدى رمزي أسفه على ما أحدثه الاقتراح من بلبلة لدى موع المصريين بالخارج، متسائلًا: كيف لأستاذ قانون ومرشح سابق في الانتخابات الرئاسية أن يتقدم بهذا الاقتراح الذي لا يجب طرحه من الأساس لأي نقاش في البرلمان أو خارجه.

وقال رمزي، إن تقديم هذا الاقتراح سيكون وصمة عار في جبين الهيئة البرلمانية، وفي حال تقدم لن ينجح في الحصول على موافقة النواب.

الهجرة تنفي تدخل الدولة المصرية في تحويلات المصريين 

من جانبها ردت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ونفت سن تشريع يتضمن تحويل المصريين بالخارج 20% من دخلهم، مؤكدة أن تحويلات التحويلات ملك المصريين بالخارج، وأن الدولة المصرية لا تتدخل إطلاقًا في تحويلات المصريين في الداخل أو الخارج، مشيرة إلى أن الوزارة تحفز المصريين في الخارج على الارتباط بمصر بشتى الطرق، وحقوق المواطن المصري في الخارج محفوظة تمامًا.