رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

انخفاض طفيف في سعر الدولار بالسوق الموازية.. واستقراره في البنوك

كتبت - وفاء عثمان..   استقر متوسط سعر الدولار في مصر،...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

منصة «إكس» تسمح رسميًا بالمحتوى الإباحي وأوروبا تعارض.. ومصريون: نشعر بالرعب تجاه أولادنا

كتب – هاني جريشة..

أعلنت منصة “إكس”، السماح رسمياً بنشر أي محتوى جنسي أو إباحي على منصته، ويأتي هذا التطور في خطوة مثيرة للجدل، حيث أعلنت منصة اكس أنها باتت تسمح رسمياً بنشر أي محتوى جنسي أو إباحي على منصتها ومن غير المعروف ما إذا كان سيتم فرض ضوابط جديدة على المنصة في أوروبا، خاصة بعد قانون يسعى لتقييد المحتوى الإباحي.

ومنذ تأسيس منصة “إكس”، لم تحظر رسمياً نشر مقاطع الفيديو والصور الإباحية أو التي تحمل طابعاً جنسياً، لكنّها لم تسمح بها رسمياً أيضاً.

وفي العام 2019، تطرقت إلى الموضوع بإعلانها حظر المحتوى الذي ينطوي على “سلوك جنسي عنيف”، واعتباراً من مطلع يناير 2020.

وباتت الصور أو مقاطع الفيديو “التي تحتوي على عري للبالغين أو ممارسات جنسية ذات طبيعة إباحية مثيرة جنسياً مسموحة بشكل واضح، وفقا لما ذكره الموقع الالكتروني لـ”اكس”.

وهذه القاعدة تنطبق أيضاً على المحتوى المُبتكر بواسطة الذكاء الاصطناعي والرسوم المتحركة والهنتاي، وهو نوع ياباني من المانغا والرسوم المتحركة ذات الطابع الجنسي، إلا أنّ الشبكة الاجتماعية أكدت أنها تحظر المحتوى الذي يروّج “الاستغلال الجنسي” وأشكال الاعتداءات على القاصرين، وقد فرضت فيسبوك وانستجرام وسنابتشات قواعد مشددة على المحتوى المثير جنسياً أو الإباحي.

ومنذ استحواذه على منصة “اكس” في العام 2022، سعى إيلون ماسك إلى جعلها مساحة لحرية التعبير، حتى لو كان ذلك يعني تخفيف الإشراف على المحتوى.

وكانت المفوضية الأوروبية وضمن سعيها فرض ضوابط أكثر صرامة  فيما يخص النشر الإباحي على الإنترنت قد أدرجت في شهر أبريل من العام الجاري ثلاثة مواقع إباحية إلى قائمة المنصات الإلكترونية الكبيرة جداً التي تخضع لضوابط متزايدة بموجب القانون الأوروبي الجديد للخدمات الرقمية.

وأعلنت بروكسل أنها تريد من تلك المنصات الكبيرة بذل المزيد من الجهود من أجل حماية القاصرين وصحتهم النفسية وعدم ترويج فيديوهات تحتوي على عنف أو تشكل خطرا، لذلك فإن هذه المواقع ستحظى بمتابعة أكثر صرامة للتأكد من الالتزام بالقواعد الجديدة. كما سيكون الأمر أسهل للمستخدمين للإبلاغ عن أية مخالفات لهذه المنصات.

كما ستسمّي بروكسل 22 منصة كبيرة أخرى، ستكون أنشطتها موضع مراقبة خاصة كأهداف مستقبلية.

“وصال” استطلعت آراء المصريين المقيمين في أوروبا حول القرار الجديد لمنصة “إكس” بالسماح رسميا لتقديم محتوى إباحي فكانت ما يلي آرائهم:

قال المهندس أحمد فؤاد، المقيم بألمانيا منذ 10 سنوات، أن الأزمة الحقيقية لا تقتصر على إكس أو تيك توك أو غيرها، لكن تكمن في غياب التربية والتقاليد العربية الأصيلة لدى معظم البيوت العربية في أوروبا، وتأثير الغزو الفكري الغربي، وهي أزمة غالبية البيوت العربية للأسف بالإضافة إلى وجود حالة من الانقسام داخل البيت، وللأسف فإن البيوت العربية الآن غاب عنها لغة الحوار وبات كل فرد داخل الأسرة مشغول بهاتفه أو جهازه اللوحي.

وأشار فؤاد إلى أن غالبية المدارس في ألمانيا وأوروبا التفتوا إلى مخاطر وحش التكنولوجيا الذي يصارع أبنائهم كل يوم، ففي المدرسة يمنعنون استخدام الهواتف المحمولة، كما أنهم يجتمعون بأولياء الأمور كل عام لتحذيرهم من هذا الأمر، مشيرين إلى أن التعامل خلال فترة الدراسة تكون 3 ساعات أو ساعتين أسبوعيا فقط، وخلال الإجازة الاسبوعية يكون مدة استخدامه نصف ساعة فقط في اليوم.

وأضاف فؤاد، أنه يجب تغيير ثقافة التعامل مع التكنولوجيا داخل بيوتنا، ويجب استبدالها بلغة الحوار أو الخروج الجماعي للتنزه، أو مصاحبة الأطفال إلى الحداق او لممارسة الرياضة.

أما ريم الفقي، المقيمة في فرنسا، فتقول: “نشعر بالرعب الدائم بسبب انتشار مواقع التواصل بين الشباب والنشء بشكل مكثف، مضيفة: “احنا خايفين على أولادنا ومبقناش ملاحقين على اللي بيحصلهم والبيئة المحيطة بيهم.. نخلص من تيك توك يطارنا “اكس” او تويتر … إلخ”.

وأضافت: “أشعر بالقلق طوال الوقت على بناتي وهم أطفال وفي سن المراهقة، فهم جاءوا في عصر يفتقد للحياة بصورة طبيعية، وظلوا تحت حصار التكنولوجيا والعيش داخل سنتيمترات مختصر في أجهزة الموبايل وتحت المؤثرات المختلفة من التطبيقات الكثيرة”.

وواصلت: “نحن في الغربة نعاني ونبذل جهد كبير في الحفاظ وحماية أطفالنا من هذه التكونولوجيا المتوحشة بالاضافة إلى الغزو الفكري لهم في المجتمع الأوروبي والبيئة المحيطة، لكننا نراعي ذلك من خلال التدريب في مراكز متخصصة لكيفية حماية الأطفال طول الوقت”.