رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

لتوفير النفقات.. 5 وجهات مخفية للسفر والسياحة في الصيف بأوروبا

كتب – هاني جريشة..

يرغب العديد من المصريين والعرب التوجه نحو القارة العجوز لقضاء إجازة الصيف والسياحة هناك لما تتمتع به من أجواء معتدلة ومشاهد خلابة، إلا أن هناك أماكن تجذب السياح أكثر من غيرها بسبب ما حصلت عليه من شهرة كبيرة، مما يجعلها مزدحمة وأسعارها مرتفعة، في ظل درجات حرارة قياسية.

وفي هذا السياق نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تقريرا، أوضحت فيه أن هناك العديد من المناطق التي يمكن زيارتها في القارة العجوز، تضاهي في جمالها وروعتها المعالم الشهيرة التي يقصدها الكثير من السائحين، فضلا عن تكلفتها الأقل من الوجهات المشهورة.

وفيما يلي 5 وجهات أوروبية تقليدية تنصح الصحيفة بعدم الذهاب إليها، والسفر إلى ما قد يضاهيها في جلب السعادة والسرور إلى النفس.

بحيرة أورتا

يشد الكثير من السياح الرحال إلى بحيرة كومو الإيطالية باعتبارها وجهة مثالية، وتتميز بمطاعمها الحائزة على نجمة “ميشلان” في جودة الطعام.

تعاني ولاية آدرار شمالي موريتانيا من تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع المستوى المعيشي بشكل كبير منذ عزوف السياح الأوروبيين عن زيارتها بسبب التحذيرات الأمنية.

لكن إذا كنت تريد نفس الجمال الطبيعي مع نفقات أقل، فإن بحيرة أورتا التي تقع على بعد حوالي 70 ميلاً من كومو، تقدم بديلاً أنيقًا وخاليًا من الحشود.

وهناك يمكن للسائح أن ينعم بالكثير من الرفاهية، مع وجود فنادق فاخرة ومطاعم تقدم الكثير من الأطباق اللذيذة، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن زيارة الكثير من المعالم الأثرية سيرا على الأقدام.

شيبينيك عوضا عن دوبروفنيك

كما تتدفق أعداد كبيرة من الناس في كل صيف، على دوبروفنيك،المدينة الواقعة في الطرف الجنوبي من الساحل الدلماسي في كرواتيا، والتي اشتهرت من خلال مسلسل “صراع العروش”.

وتجذب المدينة القديمة التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، الكثير من السياح، وبالتالي تكون مزدحمة وتصبح فيها الأسعار أغلى ومتعة التجول أقل.

ولذلك، ينصح بعض خبراء السفر، السياح بالتوجه إلى مدينة شيبينيك الساحلية الواقعة على قمة التل، حيث تقدم تلك البقعة التي يستوطنها الناس منذ 1000 سنة، الكثير من المغريات، خاصة وأن عدد سكانها لا يزيد عن 40 ألف نسمة.

وتعتبر كاتدرائية سانت جيمس التي تعود إلى القرن الخامس عشر والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، هي أكبر كنيسة في العالم مبنية بالكامل من الحجر.

كما تعتبر المدينة بمثابة بوابة إلى منتزه كركا الوطني المليء بالشلالات ومسارات المشي لمسافات طويلة.

بديل ستونهنج

تعتبر رؤية الشواهد والأشكال الصخرية الهائلة في معلم ستونهنج السياحي بإنجلترا، حلما للعديد من السياح بسبب الجمال الخلال للمنطقة، ولبعدها عن صخب لندن.

لكن الوصول إلى تلك البقعة، يعني مواجهة حركة مرور مزدحمة ورسوم دخول باهظة وخيبة أمل عند معرفة أن هناك سياجًا يحيط بتلك الصخور الشهيرة عالميًا.

وبدلاً من ذلك، قم بالقيادة لمدة 40 دقيقة شمالًا إلى قرية ببيوري، وعندها ستنعم بمناظر رائعة من الريف الإنكليزي مع هدوء أكبر، دون وجود أي سياج يحول دون الاستمتاع بالأماكن.

وفي تلك القرية، يستطيع السائحون أن يتجولوا بين الأغنام التي ترعى ضمن 3 دوائر حجرية ضخمة ورائعة.

ابتعد عن الجزر اليونانية

في هذا الصيف يمكن للسياح أن يتجنبوا زيارة الجزر اليونانية الشهيرة، مثل سانتوريني وميكونوس، وأن يفعلوا كما يفعل سكان العاصمة اليونانية أثينا، بالتوجه إلى شواطئ ما يعرف بالريفيرا الأثينية الساحرة.

وفي ذلك الساحل، يمكن للزائر أن يجد بعضًا من أفضل المأكولات البحرية في البلاد، حيث أن المطاعم تقدم أطباق من أسماك وكائنات بحرية جرى صيدها قبل وقت قصير جدا من تحضيرها.

وهناك أيضا توجد فنادق فاخرة فيها شواطئ خاصة مزينة بالأشجار، وتحتوي على الكثير من وسائل الراحة.

باريس وزحمة الأولمبياد

إذا كنت من عشاق عاصمة الأضواء لكن لا تريد زيارتها هذا الصيف بسبب الإقبال الكبير المتوقع خلال فترة الألعاب الأولمبية، فإن أفضل بديل سيكون عاصمة لاتفيا، وفق واشنطن بوست.

فمدينة ريغا تعج بالمباني الجميلة، التي تم بناء معظمها بين عامي 1900 و1914، حيث أضحى مركزها أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والذي يضم العديد من المتاحف والمراكز الثقافية.

وسيكون للسائح أيضا إمكانية تجربة بعض أصناف الطعام البسيط والمتوفر في المطاعم والمحال الصغيرة، بما يعوضه عن المقاهي القديمة في باريس.